أرسلت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية مساعدات إغاثية لمنكوبي الفيضانات والسيول بالسودان الشقيق، تلبية لاحتياجات المتضررين الذين يعانون من نقص في الغذاء نتيجة تهدم البنية التحتية لمناطقهم، من جراء تعرض أجزاء واسعة في السودان لموجات عارمة من السيول والفيضانات، أدت إلى حدوث خسائر في الأرواح والحيوانات والمزارع.
وقال صالح زاهر صالح مدير المؤسسة، أن هذه المواد الإغاثية ستوزع في السودان بالتعاون مع سفارة الدولة لدى الخرطوم، ومؤسسة الزبير الخيرية، وتشمل عدداً من المناطق السودانية المتضررة من هذه الكوارث وهي ولاية الخرطوم وولاية الجزيرة وولاية النيل الأبيض والولاية الشمالية، حيث تم إعداد برنامج الإغاثة لجميع هذه المناطق والإشراف على توزيع المواد الإغاثية.
وأوضح أن المؤسسة قامت حسب الخطة الموضوعة بتوفير كميات من المبيدات الحشرية وتنفيذ حملة إصحاح البيئة في المناطق المتأثرة بسبب تراكم المياه في عدد من برك المياه الراكدة تحسباً من المخاوف من انتشار الأوبئة بعد انحسار مياه السيول وانتشار الأمراض كالملاريا والكوليرا.. لافتاً إلى صعوبة الأوضاع هناك، حيث أدت السيول إلى جرف واقتلاع الآلاف من الأشجار المثمرة والمزارع التي يعتمد عليها السكان في معيشتهم، وهدمت البيوت وأصبح الآلاف من الأسر في العراء من دون مأوى.
تسريع الإغاثة
وحول تقديم المواد الغذائية للمتضررين قال صالح إنه تم شراء المواد الغذائية من الأسواق المحلية السودانية بمبالغ تصل إلى أكثر من 500 ألف درهم، للإسراع في توزيعها ووصولها للمحتاجين، وسيتم توزيعها على 2500 أسرة تكفيهم لمدة شهر كامل مكونة من خمس مواد غذائية ضرورية هي السكر والزيت والدقيق والأرز والعدس.
وأضاف أنه تم شحن ثلاث حاويات 40 قدماً تحوي أطناناً من مواد الإغاثة الضرورية والمتنوعة ضمن برنامج المساعدات اللاحقة لإغاثة الشعب السوداني الشقيق تلبية لاحتياجات المتضررين هناك.
إغاثة متنوعة
قال صالح زاهر صالح إن مواد الإغاثة تتضمن «الطرابيل» ومولدات الكهرباء ومضخات الرش والمبيدات الحشرية، إضافة إلى الملابس والأحذية وغيرها بلغت قيمتها أكثر من مليون وخمسمئة ألف درهم وتتعاون المؤسسة في ذلك مع سفارة الدولة بالخرطوم تحت الإشراف المباشر من حسن أحمد سليمان الشحي، سفير الدولة لدى جمهورية السودان، وبالتعاون مع مؤسسة الزبير الخيرية العاملة في مجال الإغاثة بالسودان.