أعلن اللواء محمد المري المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي أن الزيارة التي قام بها مؤخرا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" إلى مطار دبي الدولي لتفقد مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين تعكس الاهمية الاستراتيجية التي تحتلها صناعة المنافذ في رؤية سموه والدور الحيوي الذي تلعبه في تحفيز كل القطاعات الاقتصادية للعمل بكامل طاقتها.


وقال اللواء محمد المري في مقاله الشهري بالعدد الجديد من مجلة "منافذ دبي" لشهر سبتمبر التي تصدرها الإدارة العامة للإقامة وشؤون الاجانب في دبي باللغتين العربية والإنجليزية "وجه صاحب السمو ضباط الجوازات في المطار إلى ضرورة الالتزام بالابتسامة كسمة من سمات الإمارات أثناء تأدية واجبهم في استقبال ضيوف الدولة وأن تكون جزءا لا يتجزأ من يوميات العاملين في المطار".


و أوضح المري أن تعديل أحكام اللائحة التنفيذية لقانون دخول وإقامة الاجانب الذي بدأ العمل بموجبه في تطبيق نظام التأشيرات والرسوم الجديد في قطاع شؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بداية من شهر أغسطس الماضي يحقق الشفافية والكفاءة والجودة في مستوى الخدمات المقدمة وتطوير وتنويع قنوات تقديمها لتحقيق رضا المتعاملين.


 و أضاف المري أنه "لا يمكن بطبيعة الحال أن نغفل أن التصدي بحسم للمخالفين هو الوجه الآخر لتطوير الخدمات المتعلقة بقطاع الجنسية والإقامة والمنافذ لأن التساهل مع المخالفين يؤدي لزيادة تفشي السلوكيات المرفوضة وهذا محور أساسي من المحاور التي استهدفتها التعديلات التي تشدد العقوبات على مخالفي قانون الجنسية والإقامة من خلال مجموعة من الغرامات المالية والإدارية للحد من أعداد المخالفين الذين يضبطون في الدولة".