شهد موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» مجموعة من الهاشتاغات أخذت مسميات #الخدمة ـ الوطنية، #استعداد ـ للخدمة ـ الوطنية، وكل منهما له نشاط متزايد من المتابعين الذين أكدوا مدى تقديرهم وتفاعلهم مع قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية في الدولة والذي سيمنحهم شرف المشاركة في الذود عن الوطن وترسيخ أمنه واستقراره.

الإماراتيون أكدوا ثقتهم بقيادتهم واستعدادهم تلبية نداء الوطن والذود عنه بالغالي والنفيس، ونشر مواطنون صوراً لتدريبات نسور الوطن ولقواتنا المسلحة وعاهدوا القيادة الرشيدة على الوقوف خلفها ودعمها، وعبروا من خلال تغريداتهم عن دعمهم للفوج الأول من منتسبي الخدمة الوطنية، والذين التحقوا بمعسكرات التدريب، في يوم السبت الماضي تلبية لنداء الوطن.

أبناء الامارات عبروا بمجموعة من الكلمات التي تصف الإخلاص والتفاني والعطاء والانتماء الحقيقي والولاء المطلق للقيادة، موضحين أن الخدمة العسكرية محطة مهمة في مراحل نمو الشباب الإماراتي وتأهيله ليكون جاهزاً عند نداء الوطن.

آلاف المواطنين والمثقفين والكتاب والمسؤولين الإماراتيين أكدوا استعدادهم تقديم الغالي والنفيس من أجل الوطن والذود عنه وحمايته من كل شر، وأعربوا عن تقديرهم لمنتسبي الدفعة الأولى ووجهوا لهم رسائل دعم وتحفيز، مشددين على قيمة الواجب الوطني ورفعة مهام الدفاع عنه.

مكتسبات

أبناء زايد أكدوا أن الخدمة الوطنية ستمكن من تحقيق مكتسبات ومهارات مكملة لشخصياتهم وانتمائهم لهذا البلد المعطاء، كما ستسهم في تعزيز النهج والفكر الذي يرسخ مبادئ أساسية تتمثل في ضرورة التقدير والعرفان للوطن الذي يعطي بلا حدود، إضافة إلى أنه سيساعد على تهيئة الشخصية الوطنية التي تؤكد عليها رؤية الإمارات، وبالأخص للفتاة المواطنة التي ستساعدها في صقل شخصية الأم وربة المنزل والزوجة فيها.

استعداد

وأكد مغرد أن أداء الخدمة الوطنية يرسخ روح الانتماء للوطن، والشعور بالجاهزية الدائمة لمواجهة أي تهديد لأمنه واستقراره، مشيراً إلى أنها تعزز من قيمة الجندي وكل من يعمل في السلك العسكري والأمني.

تنمية

أشار المغردون الى أن حب الوطن والإخلاص له والولاء لقيادته خير ما ورث عن الآباء والأجداد، والتعاون من أجل بناء المصالح الوطنية وحمايتها واجب على كل مواطن، ومن خلال مشروع الخدمة الوطنية، ستتم تنمية المقومات الشخصية القيادية وترسيخ قيم الولاء والانتماء، فخدمة الوطن وحمايته هي أسمى واجبات المواطن، ونحن الشباب الإماراتي خير كفيل بها بإذن الله.