قال عارف عبيد المهيري المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء: «ليس بغريب ما جاء من نتائج في التنافسية عن المنتدى الاقتصادي العالمي إذ تقدمت دولة الإمارات 7 مراتب خلال عام واحد لتتبوأ المركز الثالث عشر عالمياً، وتحقيقها المركز الأول في قلة التضخم وغياب الجريمة المنظمة وجودة الطرق، والثانية في فعالية الإنفاق الحكومي والبنية التحتية لقطاع الطيران والثالثة عالمياً الثقة بالقيادة والحكومة وقلة البيروقراطية الحكومية، فهذا التفوق الإماراتي الذي عكسه التقرير هو شيء ملموس لكل من يعيش على أرض الإمارات الطيبة أو زارها كما لا يخفى على كل من يراقب الأداء التنافسي لدولة الإمارات».
تنافس دولي
وأضاف: مثل هذه الإنجازات العالمية في ظل التنافس الدولي من قبل كبريات الاقتصادات العالمية العريقة والدول المتقدمة التي بدأت قبل الإمارات بقرون أو عقود من الزمن على أقل تقدير، لا تأتي على محض الصدفة، إنما هي نتاج رؤية طموحة وسياسات داخلية وخارجية حكيمة ومبادرات رائدة وخطط تنموية فاعلة، ومما يضاعف من قيمة هذا الإنجاز ويؤكد بأن الإمارات جادة في المضي قدماً نحو «الرقم واحد» في مختلف المجالات كما يؤكد دائماً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هو أنه يأتي في ظل أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية حقيقية تعصف بالكثير من دول الشرق الأوسط، إلا أن دولة الإمارات بفضل الله ثم بسياستها الداخلية والخارجية المتوازنة وطموحاتها الإبداعية اللامحدودة التي أخذتها القيادة على عاتقها تسير بخطى ثابته نحو تحقيق رؤاها ومواجهة أصعب التحديات دون توقف، وها هي دولة «الأمن والاستقرار» دولة «الرقم واحد» تغرد «إيجاباً» خارج السرب بعيداً عن أوضاع المنطقة وكأنها دولة في كوكب آخر، إنها تجربة نجاح ونموذج تنموي يستحق أن تقف عنده الإنسانية لتتعلم ولتكون حياة الإنسان في العالم كله أفضل، كيف لا والإمارات تمثل أنموذجاً للتعايش بين الشعوب حيث تحتضن على أرضها أكثر من 200 جنسية تعيش بتناغم وأمن واستقرار وبيئة يسودها الاحترام والتقدير، إنه مشهد لا تمتلك شيفرته إلا الإمارات.
نموذج
وأكد أن النموذج الإماراتي الفريد في تكامل الشعب والقيادة والتفاف الشعب حول القادة والثقة اللامحدودة التي يضعها الشعب في قيادته والاهتمام منقطع النظير الذي تبديه قيادة الدولة بشعبها وسعيها الحثيث والملموس لتوفير أعلى معايير الأمن والاستقرار والحياة الكريمة، والتي تمتد بلا شك إلى كل من يقيم على أرض الدولة بل وخارجها، يمثل حجر الزاوية للعملية التنموية التي تحقق قفزات طويلة وتسابق الزمن .
