أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد أن دولة الإمارات ما كانت لتحقق الإنجازات المتتالية على مختلف الصعد دولياً لولا الرؤية الثاقبة لقيادتنا الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

أضاف معاليه تعليقاً على نتائج تقرير التنافسية العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في "دافوس" الذي تقدمت فيه الإمارات سبع مراتب في التنافسية الكلية لاقتصادها مقارنة بتقرير العام الماضي لتحتل المركز 12 عالمياً وتتقدم على دول مثل الدنمارك وكندا وكوريا الجنوبية ان تقدم الامارات سبع مراتب في التنافسية الكلية لاقتصادها خلال عام واحد فقط، والتفوق على دول متقدمة في 78 مجالا تنمويا يعكس مقدار العزيمة والارادة الصلبة والطموح الذي لا يعرف الحدود لقيادتنا الرشيدة، ومدى تفاني أبناء الدولة لإعلاء صرح إماراتنا الحبيبة وتعزيز موقعها الريادي ليس على مستوى المنطقة فحسب وانما العالم أيضاً.

وتابع: تثبت دولة الامارات كل يوم أنها "حالة خاصة" في كل شيء وأنها نموذج ملهم في مجالات السياسة والاقتصاد والتطور والتنمية وغير ذلك من المجالات، وهي لا ترتضي إلا بالصدارة وتحقيق المركز الأول هو طموحها وغايتها التي تعنون خططها ورؤاها المستقبلية على المستويات كافة والإنجازات المتتالية التي حققتها ولا تزال تحققها بتصدرها التصنيف العالمي في العديد من المؤشرات يؤكد أن طموحها ليس مجرد شعار أو كلمات مجردة بل هو طموح في محله تبذل الدولة وقيادتها الرشيدة الغالي والنفيس من أجله وأنها ماضية في طريقها الصحيح نحو إدراكه.

وقال معاليه: إن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى لتكون الرائدة في مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية ولتحقق تنمية اقتصادية مستدامة ويبدو النجاح الذي تلاقيه جهودها جلياً في المركز المتقدم الذي حققته على مؤشر التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في "دافوس"، وتنتهج وزارة الاقتصاد نهجاً يقتدي بتوجهات الحكومة الاتحادية وأجندتها الوطنية التي تصبو لتحقيق رؤية الإمارات 2021، وضمن الاستراتيجية الشاملة للحكومة نعمل مع كافة الشركاء من القطاعين العام والخاص بهدف تحقيق نمو اقتصادي متوازن يشجع التقدم في مختلف القطاعات الاقتصادية للوصول إلى تحقيق رؤية الإمارات الرامية لبناء اقتصاد المعرفة المستدام القائم على قاعدة اقتصادية متنوعة.

الطيران المدني: نجاحاتنا ثمار التوجه الحكومي

 

 

أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، أن التقدم في التصنيف الدولي لقطاع الطيران يجسد حجم الإنجاز الذي حققته الحكومة في السنة الماضية في قطاع الطيران المدني.

وأعرب عن فخر قطاع الطيران بإحراز المرتبة الثانية دولياً قائلا: «إننا نهدي هذا الإنجاز العظيم إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ونهنئ سموهما على إنجازاتهما العظيمة التي نرفع بها رؤوسنا شرفاً ونرى بلادنا تتربع أعلى مراتب التقدير والاحترام بين دول المعمورة بفضل السياسة والنهج الحكيمين للحكومة الرشيدة».

وأضاف أن الهيئة وقطاع الطيران ضاعفا الجهود خلال الفترة الماضية تلبية لتطلعات الحكومة الاتحادية والاهتمام الخاص الذي أولاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، للطيران المدني في الإمارات ليتبوأ المراكز الأولى.

وذكر سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، أن دولة الإمارات فرضت نفسها بتفوقها في جودة البنية التحتية للنقل الجوي بفضل العمل الدؤوب للشركاء الاستراتيجيين ولقطاع الطيران المدني الذي يعمل كفريق عمل واحد وفق رؤية واحدة تمتد للعام 2021، وأوضح أن تكاتف القطاع لتحقيق الأهداف الاستراتيجية وتعاون كافة الشركاء الاستراتيجيين كان الأساس الذي استند إليه قطاع الطيران للارتقاء.

وذكرت ليلى علي بن حارب المهيري، المدير العام المساعد لقطاع الاستراتيجية والشؤون الدولية، أن قطاع الطيران المدني يحقق نموا مستمرا على كافة المؤشرات من حيث زيادة المسافرين والحركة الجوية وتوسعات المطارات وعدد اتفاقيات النقل الجوي مع الدول الأخرى.