ناقشت مجموعة دعم مرضى اللوكيميا النقوية المزمنة، الأمور التي ينبغي القيام بها للتعامل مع حالات المصابين بهذا النوع من السرطان، وخلال الاجتماع، قال محمود إبراهيم محمد، والذي شُخِّصت لديه اللوكيميا النقوية المزمنة قبل عامين: «تشخصت حالتي في مرحلة مبكرة من المرض، وعولجت بجرعات فموية من العلاج الكيميائي.

بعد مرحلة من الأعراض الجانبية للعلاج، تمكنت من العودة لحياتي الطبيعية، وزاولت عملي بشكل منتظم. لقد مضى عامان منذ أن اكتشفت المرض، وأنا اليوم أعيش حياة طبيعية تماماً.

 مع أن اللوكيميا النقوية المزمنة مرض يستمر مدى الحياة، إلا أن الكشف المبكر عنه يجعل من التعامل معه أمراً أسهل بكثير. أنا أحيي جهود جمعية أصدقاء مرضى السرطان في نشر الوعي حول هذا المرض، وتنبيه المجتمع إلى أنه مرض مزمن، وليس نهائياً، وأنا بغاية السعادة وأنا أرى مجموعة الدعم التي أسستها الجمعية، فهي ستغير من حياة الكثيرين المصابين بالمرض مثلي».