أكد العديد من المسؤولين في أبوظبي أن الإنجاز الجديد لدولة الإمارات يمثل استحقاقاً واقعياً لنجاحات يومية عظيمة، مشيرين إلى أن نتائج التقرير ستعزز استقطاب المزيد من المواهب التي تبحث عن بيئة حاضنة للتميز والتمتع بالاستقرار الاجتماعي والاقتصادي ما سيدفع بالاقتصاد إلى المزيد من الأداء القوي في الدولة.
وأشادت ميثاء حمد الحبسي الرئيس التنفيذي بدائرة البرامج بمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب بحصول دولة الإمارات على المركز الأول عالمياً في كفاءة الأداء الحكومي، والأول عالمياً في مجال التنافسية، وقالت إن هذا الأمر ليس غريباً على دولة الإمارات التي تصدرت مراكز متقدمة على أكثر من صعيد وعودتنا على التنافسية وتبوء المراكز الأولى عالمياً، بقيادة ورؤية قيادتنا الرشيدة وتوجيهاتها السديدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وقالت إن هذه النتائج تعد انعكاساً حقيقياً لما هو حاصل على أرض الواقع، مضيفةً أنها ستعكس نتائج المستوى الرفيع للتعاون الحاصل بين القطاع العام والخاص، حيث في العديد من الدول يكون القطاع الخاص هو القائد لعجلة الاقتصاد، في حين أن الإمارات عكست المعادلة من حيث قيادة قطاعها الحكومي للاقتصاد المرن والمتفهم والداعم للقطاع الخاص.
نمو اقتصادي
من جانبه قال المستشار علي المنصوري رئيس الاتحاد التعاوني لصيادي الأسماك إن فوز الدولة بالتنافسية الدولية سيساعد على نمو اقتصاد مستقبلاً في جميع إمارات الدولة، بالأخص أن دولة الإمارات تستعد لـ (إكسبو) 2020 الذي سينمي اقتصاد الدولة محلياً وعالمياً مشيراً أن حظي الدولة على المرتبة الأولى ليس جديداً على قيادتنا الرشيدة بدءاً بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأشقائه أصحاب السمو حكــام الإمــارات.
وأضاف أن الحكومة تقوم دائماً بتوفير كل سبل النجاح والتميز من تهيئة وإصدار قوانين داعمة للأعمال موضحاً أن نتائج التقرير ستعزز استقطاب المزيد من المواهب التي تبحث عن بيئة حاضنة للتميز والتمتع بالاستقرار الاجتماعي والاقتصادي مثل، ما سيدفع بالاقتصاد إلى المزيد من الأداء القوي في الدولة.
