أشادت العديد من الفعاليات في الساحل الشرقي بالإنجاز الكبير الذي تبوأته الإمارات في مركز الصدارة الإقليمية والمركز 12 عالمياً في تقرير التنافسية الدولية، مؤكدين أنه جاء في إطار رؤية ثاقبة ومدروسة انتهجتها القيادة الحكيمة دائماً كعامل رئيسي ساهم مساهمة مباشرة في تحقيق هذا الإنجاز الفريد الذي يعد واحداً من سلسلة نجاحات وإنجازات اجتماعية وإنمائية ورياضية وسياسية مستمرة، والتي لا تزال تحصد ثمارها الإيجابية يوماً بعد آخر.

وأشاد طالب عبدالله بن صفر مدير بلدية دبا الحصن بالإنجاز الكبير في تبوؤ الإمارات مركز الصدارة العربية والمركز 12 عالمياً في تقرير التنافسية الدولية، ما يؤكد على مكانه الإمارات كأقوى اقتصاد بالمنطقة رغم التطورات في الأحداث السياسية والاقتصادية المحلية والعالمية، والذي يأتي وفق ما تمتلكه من كفاءات وقدرات وخطط وقيادة حكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الأمر الذي يؤكد بأن الدولة تسير في الاتجاه الصحيح وقادرة على المحافظة على الإنجاز من خلال بنيتها الصلبة عبر ما تمتلكه من اقتصاد متين ومتنوع، بالإضافة إلى وضوح وجودة القوانين والتشريعات والكفاءة العالية للمؤسسات الحكومية والخاصة أيضاً، فضلاً عن المشاريع العملاقة والاستقرار الأمني ما يعزز من معايير الكفاءة الاقتصادية وتنمية القدرة على الإبداع والتنافسية، لافتاً إلى أن هذا الإنجاز الكبير لم يأت من فراغ وإنما جاء في إطار رؤية ثاقبة ومدروسة انتهجتها القيادة الحكيمة.

فخر شديد

وعبر محمد عبدالرحمن القواضي نائب رئيس مجلس بلدي خورفكان عن فخره الشديد بأداء الإمارات الأفضل بين الدول العربية والإسلامية، وكما هو الحال مع تقرير التنافسية الدولية، حيث جاء ترتيب الدولة واحداً من أفضل الاقتصادات العالمية المميزة التي يحركها الابتكار والمنافسة والمعرفة، وكل ذلك يعود إلى عوامل مهمة تتمثل في الدعائم الثابتة وبيئة العمل المتطورة، وزيادة كفاءة مجتمع الأعمال والبيئة الاقتصادية المستقرة وقطاعاته المتنوعة. إلى جانب سوق السلع الفعال والمنافس والاستثمار والفرص المتاحة في جميع المجالات، ناهيك عن الاستقرار الأمني والمالي.

 لافتًا إلى أن هذا الإنجاز يعد رافداً حقيقياً وإضافياً في تحقيق مقومات وأهداف التنمية المستدامة وفق الرؤية الوطنية 2021، حيث إن دولة الإمارات تعتمد الشفافية والوضوح والدقة في كافة التقارير المحلية والعربية والدولية.