عبر عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي عن فرحتهم بما حققته الدولة من نجاحات مثيرة للفخر والإعجاب والذي تمثل في حصول الإمارات على المرتبة الأولى عربياً و12 عالمياً في تقرير التنافسية الدولية، مشيرين إلى أن الإنجاز جاء بفضل البيئة التنافسية التي أوجدتها قيادات الدولة، وما قدمته من قرارات حوت العديد من التسهيلات للمستثمرين، وقالوا إن قيادتنا الحكيمة استطاعت برؤيتها الثاقبة على مدى العقود الأربعة الماضية أن تبني صرحاً من التقدم الاقتصادي والعلمي والحضاري، وذلك بالسير على نهج تطبيق القرارات السليمة التي تعمم على الأفراد وبالتالي انعكاسها على المجتمع.
وقال الشيخ الدكتور محمد مسلم بن حم العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي، تعليقاً على تقرير التنافسية العالمية: إن ذلك لم يأت من فراغ لأن هذا النجاح يعتبر ثمرة ما تشهد الدولة من جهود دؤوبة من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظة الله، في ترسيخ الاستقرار ودعم التنمية الاقتصادية والانطلاق بالبيئة التنافسية إلى آفاق من العالمية.
وأضاف لقد استطاعت قيادتنا الحكيمة برؤيتها الثاقبة على مدى العقود الأربعة الماضية أن تبني صرحاً من التقدم الاقتصادي والعلمي والحضاري، ولا يخفى ما لأهمية الرؤية العميقة لرجالات الدولة من بعد النظر والحكمة والتطرق لكل صغيرة وكبيرة من شأنها تلبية متطلبات السوق الاقتصادية في الدولة، وبالتالي مستقبل واعد تصبغه روح الإبداع والتطوير.
وإن الإنجاز الجديد يأتي في سياق مسيرة الرفاهية والرخاء التي بدأها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ويتابع تعزيزها وتكريسها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله.
وأفاد العامري: أن القيادة الرشيدة تسعى لتحقيق ما هو أفضل لأصحاب رؤوس الأموال والمستثمرين، مع تذليل كل العقبات التي تواجههم للمساهمة في إنشاء مشاريع تطويرية تنعكس إيجاباً على جهود الدولة في توفير فرص عمل للجميع.
إنجاز عالمي
من جانبه هنأ خليفة ناصر السويدي عضو المجلس الوطني الاتحادي قيادة وشعب الإمارات بالإنجاز العالمي المتمثل في حصول الإمارات على المرتبة الأولى في مؤشر التنافسية العالمية، مؤكداً أهميته المؤشر كدليل عالمي نجحت قيادة الإمارات بمهارة فائقة وحكمة في أن تتبوأ أعلى المراتب فيه، وهو ما يعكس قدرتنا وتفوقنا عالمياً على تحقيق إنجازات ومبادرات تضعنا في مصاف الدول الأولى عالمياً في مجالات التنافس والإبداع.
وقال: ننتهز هذه الفرصة لنرفع خالص التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بنتائج هذا المسح العالمي المحايد.
وأضاف: إن الإمارات بنتائج هذا التقرير تضيف إنجازاً جديداً يؤكد جدارتها في صناعة الفرص التنافسية ودعم جهود تطوير مصادر التنمية الاقتصادية في الدولة وإيجاد فرص عمل جديدة تواكب التطورات التي يشهدها سوق العمل على المستوي العالمي، وهذا بالطبع يعزز سمعة الإمارات على الخريطة العالمية ويجعل من الدولة مركز استقطاب متفوقاً ووجهة استثمارية جاذبة بامتياز.
تأكيد
أكدت عفراء البسطي عضو المجلس الوطني الاتحادي أن الإمارات تثبت مجدداً أنها الأفضل بين دول المنطقة في تقرير التنافسية العالمية، نظراً لوجود استراتيجية واضحة الملامح للحكومة لتحقيق رؤية الإمارات 2021 التي ترفع شعار جودة الحياة على جميع المستويات، مشيرة إلى أن القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أرست قواعد الريادة والجودة ومبادئ التميز والتنافسية العالمية في الحكومة الاتحادية والمحلية، وهذا بدوره أسس قاعدة لتقديم أرقى الخدمات لجميع المواطنين والمقيمين والزائرين للدولة، مما جعلها تحتل مكانة مرموقة بين دول العالم وتحقق إنجازات كبيرة في مختلف المجالات.
وأضافت إن البنية التحتية المتقدمة التي تمتلكها الدولة والتسهيلات التي تقدمها لجذب الاستثمارات جعلتها واجهة استثمارية كبيرة لمختلف المستثمرين من جميع دول العالم، واليوم الإمارات تسير بخطى ثابتة نحو الريادة والتميز على المستوى العالمي.



