أعرب معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، عن تقديره للجهود الكبيرة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومبادرات سموه العديدة لإنشاء المزيد من الصروح الطبية، مما يشير بوضوح إلى أن القيادة الرشيدة تواصل تنفيذ سياساتها في تطوير القطاعات كافة ومنها الصحية مما يحقق المصلحة العليا للوطن والمواطن.

جاء ذلك عقب إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قرار مجلس الوزراء رقم 28 لسنة 2014 بإنشاء المعهد الوطني للتخصصات الصحية تحت مسمى المعهد الوطني للتخصصات الصحية ويلحق بجامعة الإمارات.

استعداد

وأكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان استعداد كل من الوزارة والجامعة والعاملين فيهما لإنجاح مسعى سموه لرفع المستوى العلمي والمهني للعاملين في القطاعات الصحية كافة الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاعات الصحية الخاصة والجمعيات والمؤسسات الأهلية ذات العلاقة داخل الدولة والمهن الصحية، حيث يأتي دور وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من خلال عضويتها في لجنة استشارية تشكل بقرار من مجلس إدارة المعهد.

 وأشار معاليه إلى أهلية وجاهزية كل من الوزارة والجامعة لتنفيذ ما سيقع على عاتقهما من مهام خاصة بإنشاء المعهد وإطلاقه وترسيخ دوره، لافتا إلى أن جامعة الإمارات أضافت الى عراقتها وهي أم الجامعات في الدولة كل الخبرات والمعارف والإمكانيات في جميع مجالات اختصاصها وعلى رأسها كلية الطب والعلوم الصحية الأولى في الدولة، حيث افتتحت عام 1984 والتي تعتبر الأعلى مرتبة بعد كل ما حظيت به من اهتمام خاص من قبل القيادة الرشيدة في دولة الإمارات وكافة المسؤولين فيها.

فيما استطاعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من جانبها أن تؤكد جاهزيتها لمواكبة كل جديد وأنها قادرة على تطوير مستوى التعليم العالي في الدولة بالتعاون والتنسيق مع كل الجهات ذات العلاقة قاطعة أشواط طويلة نحو تحقيق الريادة في التعليم العالي والتنافسية العالمية في البحث العلمي في الدولة والمساهمة في تحقيق مجتمع المعرفة وتطوير التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة عبر إدارة عمليات ابتعاث المواطنين بكفاءة وبما يخدم متطلبات تنمية المجتمع وتنظيم عمل مؤسسات التعليم العالي وضمان جودة مخرجاتها وتعزيز قدرات البحث العلم والابتكار وفق معايير تنافسية رفيعة المستوى.