منى علي منسقة برامج وفعاليات في مركز حور، تقول إن البرنامج الصيفي يأتي في مقدمة البرامج الموجهة للأطفال والفتيات، أثناء الإجازات، لتعزيز روح الابتكار والإبداع في نفوسهن، عل وعسى أن يصبحن زوجات وأمهات صالحات يدرن بيوتهن، وأبناءهن، بصفة ناجحة في المستقبل.

وتقول إن كل فقرة في البرنامج، اختيرت بعناية مبنية على دراسة طورتها سنون الخبرة في التعامل مع الفئات العمرية المستهدفة، المقسمة إلى «ثلاث»، وهي فئة الأطفال من 6-8 أعوام، و 9-12 عاماً، والثالثة موجهة إلى الفئة العمرية الواقعة ضمن 13 -18 عاماً، مؤكدة أن جميع الفعاليات تطوف حول هدف واحد وهو تنمية المهارات الشخصية المختلفة لكل مشارك.

وتضيف: «جميع فقرات ومحاور برنامج روائع الإجازة، معدة لتغطية النواقص التي فات الطلبة تعلمها في المدرسة، على اعتبار أن المؤسسات التعلمية النظامية تركز على الجانب النظري، والأكاديمي، ويغيب عن جداولها الاهتمام ببعض الجوانب الأسرية والاجتماعية والترفيهية والابداعية».

البيئة الحاضنة، التعامل الأسري، المرافق المجهزة باللوازم والتقنية، عناصر حاضرة في خلطة نجاح البرنامج وفق ما تؤكد منسقته، وتشير إلى أن الجمعية لم تغفل عن أدق التفاصيل أثناء خياطة أهدافها ورسالتها ورؤيتها، ووفرت للمشاركات كل ما يحتجنه في تعبئة أوقات إجازاتهن والنافع والمفيد لحاضرهن ومستقبلهن، حيث المجلس، وصالات الألعاب والحواسيب، والمطبخ، وغرف الفن، وقاعة محاضرات، ومسرح، وغيرها من لوازم أي مؤسسة تعليمية تدريبية ترفيهية.

وختمت منى علي حديثها بدعوة وجهتها إلى أولياء الأمور، بضرورة استغلال أوقات الفراغ بمثل هذه البرامج، والفعاليات المنتظمة على مدار العام، مؤكدة أن أبناءهم بين أيدٍ أمينة، حريصة على تنمية قدراتهم، ومهاراتهم، وتأصيل القيم والعادات الأصيلة في نفوسهم، زيادة على أنها تحضنهم لمستقبل مهني وأسري وتعليمي أفضل.

أما الفعاليات فهي منوعة، منها الموجه للبنات الصغيرات، مثل فقرة «بنت أنيقة»، «تقنيات وإبداعات»، «التلوين بالرمال»، «خياطة غطاء عيون»، عمل علاقة اكسسوارات وإطار صورة وأقنعة للوجه، فيما تتضمن قائمة فعاليات الفئة من 9-12 عاماً «الصلاة والطهارة»، عمل مخدة للرقبة وسلة صابون، فقرة طبخ، رسم على القمصان، مشغولات يدوية قوامها الخيال والإبداع، إضافة إلى فقرات البنات فوق الـ13 عاماً، والتي تشمل ورشة تصوير، تزيين الكيك، دورة إسعافات أولية، خياطة، رسم وتزيين.