خير جليس في الأنام كتاب والحاذق من يحسن استغلال وقته بالقراءة وتنمية معارفه، هذا ما تراه هناء الصوري نائب رئيس قسم الاتصال الحكومي بوزارة الأشغال العامة، والتي تؤكد على دور كل إنسان في ترتيب أوقاته، واستغلالها في جميع نواحي حياته مع التركيز على تنمية المعارف بالقراءة وتخصيص باقي الوقت في تعزيز ثقافته العملية والصحية والرياضية، حتى لا نعاني من مشاكل آنية أو مستقبلية لعدم التنظيم والتخطيط للوقت.
وتضيف هناء الصوري ان جدول الوقت لديها منظم بشكل كبير، ويعد ميزانا تقيس به مدى الإنجاز في حياتها، ولديها وقت مقدس للعمل لابد من الاهتمام به والتفاني فيه من كل الجوانب، وهناك وقت للبيت ووقت للسفر وآخر لممارسة الرياضة والهوايات، ووقت الرسم والتصميم بحكم تخصصها في الـ «الجرافيك ديزاين».
وتقول الصوري إنها تخصص للرياضة ساعة يومياً، ومع وجود الأولاد في المدرسة معظم أيام السنة، حيث إن لهم وقتاً ليس بالقليل للجلوس معهم لأداء الواجبات المدرسية والمذاكرة، ثم الذهاب للنادي لممارسة الرياضة لمدة ساعة، ثم الجلوس مع أهل الزوج والأولاد.
وقالت إن القراءة تعد من أهم الهوايات وتكون في مختلف المجالات مع الرياضة والسياحة، وفي الإجازة تذهب لقضاء وقت مع أهلها في رأس الخيمة ووقت مع أهل زوجها، فأيام الجمعة مخصصة لاجتماع العائلة، ويوم السبت تكون نزهة الأولاد.
وأما في الإجازة السنوية فتقول هناء إن هذه الإجازة لا تحصل عليها مرة واحدة بل على فترات وتكون مرتين إلى ثلاث مرات في السنة، تخصص جزءاً منها في الصيف للسفر مع الأولاد، وجزءاً للسفر مع الزوج، ولكن أغلب أوقات الاستجمام تكون بمفردها على البحر.
وتقول إن عملها بوزارة الأشغال العامة تعلمت منه أشياء كثيرة، وخاصة أن الوزارة تقوم بدور كبير لتقديم الخدمات المتنوعة للمواطنين وللمواطنات، وهي الوزارة الخدمية التي تقدم أهم خدمة للمواطن وهي تشييد السكن وصيانته وإنشاء البنية التحتية وتوفير المدارس والمستشفيات وغيرها من المباني والطرق والمرافق، ومن هنا تعلمت أن خدمة الناس أمانة يجب أن يبذل من أجلها الجهد والوقت، وهو ما تعلمته من القيادة الرشيدة ومن القائمين في وزارة الأشغال.
تدريب
تقول هناء الصوري: أحببت الرياضة والقراءة منذ صغري وهي هواية يجب أن يدرب الفرد نفسه عليها ويدرب أولاده على حب القراءة والالتزام بها في كل أوقات حياته، ولابد من ممارسة الرياضة، فهي مهمة جداً لحياة صحية سليمة.


