أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تمارس دوراً تنويرياً مهماً من خلال العديد من الآليات والمشروعات والبرامج التي تنشر المعرفة والثقافة وتعمق من أهمية العلم وموقعه والتفكير العلمي في مواجهة مظاهر الجمود والانحراف في الفكر والسلوك.

إصدارات

وتحت عنوان «تعزيز الدور التنويري للإمارات» قالت إنه في هذا السياق جاء إهداء المستشار خليفة سيف الطنيجي نائب سفير دولة الإمارات ونائب المندوب الدائم في القاهرة إصدارات «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» لمكتبة «جامعة الدول العربية» خلال زيارته للمكتبة أخيراً، ليؤكد المساهمة المهمة للمركز في الرؤية التنويرية الإماراتية سواء من خلال كتبه وبحوثه ودراساته باللغتين العربية والإنجليزية التي تغطي مجالات المعرفة المختلفة أو ندواته ومؤتمراته ومحاضراته الدورية وغير الدورية التي يشارك فيها أهم الخبراء والمتخصصين العرب والأجانب، مشيرة إلى تعاون المركز الفاعل مع المؤسسات العلمية والتعليمية والبحثية في المنطقة العربية والعالم، إضافة إلى مشروعاته الفكرية التي تتجاوز الإطار المحلي نحو الإطارين العربي والعالمي.

مشروعات

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن من أهم هذه المشروعات «ملتقى القلم العربي» الذي أعلن المركز تدشينه العام الماضي بالتعاون مع اتحاد المنتجين العرب لأعمال التلفزيون - الجامعة العربية ومن المقرر أن تنطلق النسخة الأولى منه في أبوظبي في منتصف شهر نوفمبر 2014 ليمثل أكبر مشروع ثقافي عربي لتنمية الإبداع في المجالات المختلفة.

وأوضحت أن الدور لذي يقوم به «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» في هذا الشأن يندرج ضمن رؤية شاملة تتبناها الإمارات بشأن نشر المعرفة وتشجيع المبدعين وهناك العديد من البرامج والمشروعات الإماراتية التي تعمل على تطبيق هذه الرؤية.

وسطية واعتدال

قالت «أخبار الساعة»: بالإضافة إلى المشروعات والمؤسسات التي تنشر المعرفة فإن الإمارات تمارس دورها التنويري كذلك من خلال سعيها لتكريس وتعميق قيم الوسطية والاعتدال والتسامح والحوار بين الحضارات والثقافات، مشيرة إلى أنها قادت مبادرات مهمة في هذا الشأن أفضت إلى نتائج إيجابية لعل أبرزها المنتدى العالمي «تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة»، الذي استضافته أبوظبي في مارس الماضي وقاد في يوليو الماضي إلى إعلان إنشاء «مجلس حكماء المسلمين» .