أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الحصول على الجنسية الإماراتية هو شرف كبير، وهو مسؤولية كبيرة أيضاً، إذ تحتاج الإمارات إلى جهد كل ابن من أبنائها، للمحافظة على موقعها على قمة التنمية في العالم، وأن تظل رمزاً للاتزان والوسطية والاعتدال بسياساتها وتوجهاتها وسلوك أبنائها في الداخل والخارج.

وتحت عنوان «خطوات مهمة من أجل الوطن والمواطنين»، قالت إن تسليم إدارة الجنسية والإقامة والمنافذ في وزارة الداخلية أخيراً الجنسية الإماراتية لـ106 من أبناء المواطنات الذين شملهم المرسوم الاتحادي الصادر عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بهذا الشأن، يؤكد أن خطوات القيادة الرشيدة لا تتوقف، من أجل إسعاد المواطنين والمواطنات، وتحسين مستوى حياتهم، ومعالجة أي صعوبات أو معوقات تعترض طريقهم.

وأضافت أن من الأمور الجديرة بالملاحظة في هذا الشأن أن ثمة سرعة واضحة في الإنجاز في هذا الملف منذ أن أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في ديسمبر 2011، قراراً بحق أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب في التقدم للحصول على الجنسية الإماراتية بعد بلوغهم سن الـ18.

وأشارت إلى أن اللجنة التي تم تشكيلها لتنفيذ توجيهات سموه في هذا الشأن، قامت وتقوم بجهد كبير، ما أدى إلى منح الجنسية للمئات من أبناء المواطنات المتزوجات بأجانب خلال السنوات الأخيرة، فإضافة إلى الـ106 الذين حصلوا على الجنسية أخيراً، أصدر صاحب السمو رئيس الدولة في فبراير 2012 مراسيم اتحادية بمنح الجنسية لألف و117 من أبناء المواطنات، وفي أبريل 2012 أصدر سموه مرسوماً بمنح الجنسية لـ930 منهم، وفي نوفمبر 2012 أمر سموه بتسديد نفقات العلاج والتعليم لأبناء المواطنات ممن تنطبق عليهم شروط الاستحقاق في المدارس الحكومية.