بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، علاقات الصداقة بين الإمارات والولايات المتحدة الأميركية وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، خاصة في القطاعات البرلمانية والاقتصادية والاستثمارية والسياحية، والاطلاع على الفرص الواعدة الموجودة لدى البلدين، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول مجمل التطورات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه بديوان عام الوزارة، أمس، وفداً من الكونغرس الأميركي يزور البلاد حاليا.
وأكد سموه أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، مشيرا إلى أهمية مثل هذه الزيارات في تبادل الخبرات والاطلاع على التجارب البرلمانية في البلدين.
من جانبه أشاد وفد الكونغرس الأميركي بالتقدم والتطور الذي تشهده الإمارات في مختلف المجالات، وبما تحظى به من سمعة عالمية بفضل دعم وتوجيهات قيادتها الحكيمة لإبراز دور ومكانة الدولة على الصعيد الدولي.
