أشاد عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي بالمرسوم الاتحادي الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في شأن تجنيس 106 من أبناء المواطنات المتزوجات بأجانب، مؤكدين أن هذه المكرمة هي تكريم للأمهات الإماراتيات، وأنها ليست بجديدة على صاحب السمو رئيس الدولة، والذي يحمل على عاتقه كل القضايا المتصلة بلحمة وتكاتف وتماسك المجتمع الإماراتي.

وثمنوا دور المكرم في تأكيد مساواة أبناء الوطن ذكوراً وإناثاً في الحقوق والواجبات، وتحقيق الأمن والاستقرار بين كافة فئات الشعب، الأمر الذي سينعكس إيجابا على منظومة العمل والإنتاج في الدولة.

دعم

وقال الشيخ الدكتور محمد مسلم بن حم العامري عضو المجلس الوطني: إن تسليم شؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بوزارة الداخلية، الجنسية الإماراتية لـ106 أشخاص من مستحقي جنسية الإمارات من أبناء المواطنات، والذين شملهم المرسوم الاتحادي الصادر عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، جاء بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه قيادتنا العليا للمواطنين في شتى المجالات، ودعم سموه الدائم لاستقرار الأسرة التي تعتبر اللبنة الأولى للمجتمع، ولا يعد هذا القرار بالأمر الغريب على قيادتنا الرشيدة، التي اعتدنا منها دائماً على دعم المواطن الإماراتي في كل المجالات وتذليل كافة العقبات أمامه، لكي يتمكن من تأدية دوره في خدمة وبناء المجتمع على أكمل وجه.

الانتماء

وأضاف بن حم: لا شك أن ذلك، سوف يعزز روح الانتماء لدى هذه الشريحة الهامة من أبناء الوطن، ويعمق شعورهم بالولاء للقيادة والوفاء للوطن، ويضاعف من قدرات أبناء الإمارات على تحقيق المزيد من المكاسب والإنجازات الحضارية، تحت ظل قيادته الرشيدة، التي حرصت دائماً على تحقيق سعادته ورخائه وتقدمه.

وأشار عضو المجلس الوطني إلى أن مبادرات ومكارم صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، من شأنها أن تمنح المواطنين والمواطنات قوة دفع إلى الأمام، لافتا في الوقت نفسه إلى مدى الاحترام والولاء والحب الذي يكنه شعب الإمارات لقيادته الرشيدة التي تعمل على توفير كل مستلزمات الحياة الكريمة الهانئة لمختلف المواطنين والمواطنات.

قيم التلاحم

ومن جانبه قال خليفة ناصر السويدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن توجيهات رئيس الدولة ذات بعد استراتيجي يتمثل في معالجة «التركيبة السكانية» عبر منح الجنسية لأبناء المواطنات المتزوجات بأجانب.

وأشار إلى أن مكرمات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، مستمرة وتؤكد حرص سموه على ترسيخ قيم التلاحم في المجتمع وتوفير كل ما يضمن تحقيق الرفاهية لكل من يعيش في الدولة، سواء من المواطنين أو المقيمين. ولفت خليفة ناصر السويدي إلى أن قرار منح الجنسية لـ 106 من أبناء المواطنات سيحقق الاستقرار لهذه الفئة، وسيعطيهم الشرعية في التمتع بالخدمات التي يحظى بها المواطنون من التعليم والخدمات الصحية وغيرها، وبما سيعزز قيم الولاء والانتماء لديهم للدولة ويجعل منهم أفراداً فاعلين في المجتمع.

وقت مناسب

وأشار أحمد عبيد المنصوري عضو المجلس الوطني الاتحادي إلى أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة جاء في الوقت المناسب، ويشكل إضافة إلى مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، الذي طالما تكفل برعاية كافة فئات المجتمع.

قرارات

وقال إن جميع قرارات صاحب السمو في شأن منح الجنسية لأبناء المواطنات، تعتبر قرارات استراتيجية، سيكون لها الأثر الإيجابي على المدى البعيد، فضلاً عن دورها في تحقيق الأمن والاستقرار بين كافة فئات المجتمع، منوهاً إلى أن المرسوم سيجعل من أبناء المواطنات أشخاصاً فاعلين في المجتمع الإماراتي، بعد شعورهم بأنهم متساوون في الحقوق.

وأوضح المنصوري أن المكرمة دليل على الحرص الذي توليه قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لافتا إلى أن سموه يؤمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية لبناء وتقدم الأوطان، وأن جميع أبناء هذا الوطن الغالي يجب أن ينعموا بحب وكرم القيادة الرشيدة، التي انتهجت نهج الخير والتلاحم والعزة لأبناء الإمارات جميعاً.