اختتمت بلدية أبوظبي برنامج التدريب الصيفي لطلبة الجامعات والكليات والمعاهد للموسم الحالي 2014 والذي ضم 100 طالب وطالبة من مختلف جامعات الدولة تلقوا تدريبا لمدة شهرين في قطاعات وإدارات البلدية حيث انطلق الموسم التدريبي لهذا العام في 26 يونيو الماضي تحت شعار «لوقتنا نماء». وأشاد راشد خليفة الرميثي المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم والمساندة بالإنابة بروح الالتزام التي تحلى بها الطلبة والطالبات أثناء فترة التدريب، مؤكداً أن البرنامج استطاع تعزيز مهارات الطلبة وأكسبهم المزيد من الخبرات في حياتهم العملية.
وأشار الرميثي في كلمة خلال تكريم الطلاب المتدربين والموظفين الذين أشرفوا على التدريب إلى أن بلدية مدينة أبوظبي حققت ريادة في مجال تنظيم الدورات التدريبية التي استقطبت أعدادا كبيرة من الطلاب والطالبات في المواسم السابقة وذلك تجسيدا لدعم حكومة أبوظبي اللامحدود والرعاية الفائقة التي توليها للمواطنين من خلال إرساء برامج التنمية المجتمعية والنهوض بقدرات الطلبة والارتقاء بهم إلى المستويات التي تؤهلهم لقيادة مشاريع التنمية، مؤكداً فخر واعتزاز البلدية بانضمام الطلبة والطالبات لمبادرة التدريب الصيفي.
مشيرا أن البلدية حريصة على جعل فترة التدريب الصيفي نشاطاً يعود على الطلبة بمزيد من الخبرات العملية، وبما يساعدهم في إكمال مسيرتهم في الحياة، وأن تكون تجربة التدريب الصيفي من الخطوات المهمة التي تساهم في بناء إمكانياتهم ومعارفهم العملية، حيث بذلت البلدية كل الجهود لتهيئة كل الظروف لإنجاح مساق التدريب لجميع الطلبة الذين شاركوا هذا العام.
مخرجات
وأكد محمد خلفان الرميثي مدير إدارة الموارد البشرية في بلدية مدينة أبوظبي أن البلدية تحرص على تطوير مخرجات وآليات التدريب الصيفي كل عام بهدف إتاحة الفرصة أمام الطلبة لاكتساب الخبرات الحقيقية والمهارات اللازمة لأداء المهام الوظيفية مستقبلاً وخصوصا على صعيد التهيئة النفسية والسلوكية التي تتطابق مع معايير الخدمات الحضارية، كما رحبت البلدية باقتراحات الطلبة والطالبات واستثمرتها لتطوير أساليب التدريب كل عام وتحقيق تطلعات وأهداف الطلبة من وراء مساقات التدريب الصيفية.
ونوه مدير إدارة الموارد البشرية أن البلدية تؤكد على أن طلبة التدريب الصيفي هم جزء لا يتجزأ من الهيكل التنظيمي للبلدية وتتعامل معهم كونهم موظفين رسميين وتسعى دائما لتوفير بيئة تدريبية مثالية ومناسبة، وتقديم الإمكانات الكفيلة بإنجاح برامج التدريب والسعي إلى تطوير رؤية التدريب وأهدافه من خلال أساليب جديدة في التعامل مع المتدربين ومن هنا فقد جاء نجاح الدائرة مميزاً وعنواناً رائداً في مجال التدريب الصيفي والذي اتسم بالجدية والتفاعل عبر كافة دوراته.
