سلم السفير الإماراتي محمد أحمد العثمان لدى جمهورية الصومال مؤخرا آلاف السلال الغذائية من أجل إيصالها إلى المناطق المتضررة من جنوب ووسط البلاد التي تشهد المجاعة والجفاف حيث كان في استقباله وزير الداخلية والفيدرالية الصومالي عبد الله غودح بري.
وقال العثمان: «إن دولة الإمارات مممثلة بمؤسساتها الانسانية تدعم الحكومة والشعب الصومالي، وذلك للخروج من أزمة المجاعة، والجفاف، التي تهدد آلاف من الناس في جنوب ووسط البلاد».
وأضاف أن المؤسسات الإنسانية الإماراتية تقدم المواد الغذائية بالنسبة للأسر الفقيرة وبالتحديد في شهر رمضان، وأيام عيد الفطر حيث حصل أكثر من 500 أسرة معوزة على وجبات الإفطار، وكسوة العيد.
وأشار السفير العثمان إلى ان المشاريع تشمل عدة مراحل حيث تم تقديم أكثر من 45 ألف سلة غذائية كوجبة أولية إلى المحتاجين الصوماليين.
موضحا أن الإمارات تواصل في الصومال عدة مشاريع تنموية في التعليم والصحة وتوفير المدارس والمستشفيات والعيادات، مؤكدا أن الدعم مستمر ويشمل كافة الأقاليم الصومالية.
من جانبه أشاد وزير الداخلية والفيدرالية لجمهورية الصومال عبد الله غودح بري بالدور الإماراتي الريادي في الساحة الصومالية قائلا: «إن دولة الإمارات العربية الشقيقة حكاما وشعبا تقف بجانب أشقائهم الصوماليين والمتضررين من المجاعة والجفاف حيث إن السلات الغذائية التي تبرعت بها للمنكوبين في جنوب ووسط البلاد تخفف كثيرا من معاناة الجياع والعطشى في ظل هذه الظروف الراهنة»