أطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي المرحلة الثالثة من مشروع نظام إس.إيه.بي (SAP) العالمي لتخطيط الموارد المؤسسية (استدامة) الذي يهدف إلى قياس وتكامل وأتمتة كل العمليات التي تجري داخل الهيئة، بهدف المساهمة في تقديم خدمات أفضل لمتعامليها وموظفيها وشركائها على حد سواء.

وقد بدأت الهيئة في تنفيذ هذه المرحلة في شهر مارس الماضي، ومن المخطط لها أن تكتمل بحلول شهر يونيو، حيث تتميز هذه المرحلة من المشروع باستهدافها تطبيق نظام إدارة الأصول المؤسسية، ونظام المشاريع لقطاع الإنتاج والنقل والمياه، ونظام إدارة أسطول المركبات ونظام المشاريع لقطاع دعم الأعمال، ونظام تخطيط الموازنة العامة لقطاع المالية.

وحرصت الهيئة على إبراز أهمية كل مرحلة من مراحل المشروع من خلال عقد سلسلة من الدورات التثقيفية والتوعوية لموظفيها، بهدف زيادة الوعي حول المشروع وأهدافه.

وقال سعيد محمد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة في مناسبة إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع نظام إس.إيه.بي (SAP) العالمي لتخطيط الموارد المؤسسية (استدامة): «تستهدف هذه المرحلة جوانب متعددة ضمن نطاق أعمالنا، وذلك من خلال توفيرها حلولاً متكاملة تسهم في تعزيز أهدافنا الرامية إلى تحقيق الاستدامة طبقاً لأفضل الممارسات العالمية المعتمدة.

 ويعمل نظام إس.إيه.بي (SAP) على تقديم خدمات متميزة للمتعاملين والقطاعات المختلفة للهيئة، واتِّباع أفضل الممارسات بما يدعم استراتيجية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى تعزيز تبني الخدمات الذكية وتشجيع استخدام التطبيقات الذكية، والعمل على تخفيض عدد مراجعي الدوائر الحكومية بما يؤدي لتحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة».

تعريف

يعد تطبيق نظام إس.إيه.بي (SAP) أحد أهم المبادرات التي كانت الهيئة قد بدأت تنفيذها في العام 2008، حيث تم تنفيذ مرحلتين منه حتى اليوم. أنجزت المرحلة الأولى من المشروع في أكتوبر 2009 واستهدفت خدمة المتعاملين، في حين استهدفت المرحلة الثانية التي تم إنجازها في يناير 2012 كلاً من قطاعات المشتريات، والمخازن، والمالية، والموارد البشرية.

ويتيح برنامج إس.إيه.بي (SAP) العالمي لتخطيط الموارد للهيئة تقديم أفضل الخدمات لمتعامليها وموظفيها وشركائها في الأعمال التجارية، من خلال تعزيز التكامل في العمليات المؤسسية، كما يضمن مراقبة الأعمال التشغيلية، وتقديم أفضل الاقتراحات لدعم اتخاذ القرارات، وتحسين الكفاءة لزيادة رضا المتعاملين.