في حال ظهور الحكة الشديدة، واحمرار في الجلد، مع ظهور بقع سوداء أو حمراء أو بيضاء، يجب على المريض مراجعة الطبيب المتخصص لتشخيص الإصابة وكتابة الوصفة المناسبة للإصابة، وعدم الاعتماد على وصفات لمصابين آخرين. وفي هذه الحالة يجب على المريض استخدام أدوات تنشيف وملابس خاصة به، مع تعقيمها باستمرار، واستخدام الكريمات المضادة للفطريات. وينصح بعدم استخدام أدوات الآخرين كي لا تنتقل العدوى من الشخص المصاب إلى الجسم السليم.
مرض «تينيا» القدمين والفخذين هو التهاب فطري يصيب مناطق الثنيات بالجسم، مثل منطقة الإبط، وبين الأصابع خاصة القدمين وفي أماكن أخرى، وتظهر الإصابة على هيئة غشاء أبيض سميك متآكل، تبدو تحته منطقة الجلد حمراء ملتهبة. وتحدث العدوى نتيجة استعمال الملابس والأدوات الخاصة بالشخص المصاب، كما يحدث بين المترددين على حمامات السباحة نتيجة لاستعمال مناشف ملوثة بالفطر.
تظهر الإصابة على شكل التهاب جلدي، ولها حافة محددة مرتفعة قليلاً عن سطح الجلد تغطيها حويصلات أو قشور صمغية صغيرة.
ويصاحب المرض عادة رغبة شديدة في حك الجلد (الهرش)، ونتيجة للاحتكاك بين الفخذين، أو أصابع القدمين قد تتعرض المنطقة للتسلخات والالتهابات والعدوى بالميكروبات غير النوعية.
وتكمن الوقاية من المرض بحسب الدكتور علي سنجل في ضرورة تجفيف الجسم جيداً وبخاصة الأقدام بعد كل حمام أو غسيل أو وضوء مع الاهتمام بتجفيف ما بين الأصابع جيداً، علاوة على استشارة الطبيب بمجرد ظهور أي عرض من أعراض التينيا، والمبادرة بعلاج المرضى تفادياً لانتشار العدوى. ويؤكد الدكتور علي سنجل أن الرياضيين أكثر عرضة للإصابة بالمرض نتيجة للبس الجوارب والأحذية الرياضية لمدة طويلة حيث يؤدي ذلك إلى التعرق والسخونة مما يوفر بيئة خصبة لنشاط وتكاثر الفطريات المسببة لمرض «التنيا» حيث تحتاج هذه الفطريات إلى الرطوبة ودرجات الحرارة العالية لتنشط ويطلق عليها «تينيا» القدم الرياضية.

