ليس من السهل ان تعمل بجهد مضاعف وبشكل مستمر والابتسامة لا تفارق شفتيك وليس من السهل أن تكون رقماً متميزاً أينما وجدت ولكن الشاعر محمد الكمالي الموظف في إدارة التخطيط الاستراتيجية بهيئة الطرق والمواصلات كان كل ذلك، فهو الشاعر الخلوق والشاب الطموح الذي كثيرا ما يشارك في أعمال تطوعية سواء على الصعيد الشخصي أو جماعي، أصدقاء محمد لم يختلفوا على أنه دائماً السباق للمبادرات الانسانية فكل عمل تطوعي في الجامعة التي يدرس بها الماجستيــر هـــو رائده، وهكــذا هــو في عمله في هيئة الطــرق والمواصــلات حيث يقوم بزيارات انسانية مـــع باقــي زملائــه فــي الإدارة.
ومن ضمن مبادراته التطوعيـة الشخصيــة قيامه بالمشاركة في إفطار الصائــم لموظفي النظافة وذوي الدخل المحــدود من العمال في الهيئة. أعماله التطوعيــة امتدت لمختلف الاماكن فكان حاضــراً بأعماله في النادي الأهلي، كونــه عضــوا فــي لجنــة العلاقــات العامــة بالنــادي.
الجميل في محمد أنه مع كثرة المشاركات والتداخل بينها إلا أنه يستطيع الإلمام بها حيث إنه الموظف المثالي وفي نفس فترة العمل خريج ماجيستير (امتياز مرتبة مع الشرف) وفاز بالمركز الأول لمواهب هيئة الطرق والمواصلات، وهو المتميز في العلاقات العامة في النادي الاهلي.
لا يفضل الشاعر محمد الكمالي الحديث كثيراً عن أعماله التطوعية ويرى أنه كلما سعى الانسان في طريق الخير زادت نعم الله عليه، والأعمال التطوعية لها مزايا قيمة لأنهـا تكسب محبة الخالــق والخلــق.
