تمكنت دبي العطاء من مساعدة أكثر من 10 ملايين طفل في 35 بلداً نامياً وتعمل على إعادة تأهيل أكثر من ألف و500 فصل دراسي وتوفير ما يزيد عن ألف و300 بئر ماء ومصادر للمياه الصالحة للشرب ..كما بنت أكثر من ثلاثة آلاف و400 مرفق صحي داخل المدارس وتوفير وجبات غذائية صحية لأكثر من 504 آلاف طفل يومياً داخل المدارس وتدريب ما يزيد عن 38 ألف معلم ومعلمة. أكدت دبي العطاء أن العمل الإنساني جزء لا يتجزأ من ثقافة الإمارات وعاداتها وتقاليدها، مشيرة إلى أهمية التعليم في تنشئة روح الإخاء بين المواطنين العالميين، مشيرة إلى دور التعليم في المساهمة في نشر الوعي حول أبرز التحديات العالمية وتسهيل إيجاد الحلول لمشاكل مزمنة مثل الفقر.

جاء ذلك في بيان بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام وجهت فيه تحية إجلال إلى العاملين في القطاع الإنساني وإلى شركائها ضمن شبكتها الواسعة.

وقال طارق القرق الرئيس التنفيذي لدبي العطاء في البيان إن برامج دبي العطاء تنتشر في أكثر من 35 بلداً تعتمد المؤسسة فيها على فريق عمل متفان لتنفيذ هذه البرامج بطريقة فاعلة في مختلف المجتمعات.

وأكد أن العاملين في المجال الإنساني يمثلون حجر الأساس الذي تبنى عليه المؤسسة..مضيفاً أن مثابرتهم وتفاؤلهم ساعدا على المساهمة بفاعلية في تخطي العوائق بوجه التعليم في البلدان النامية والتوجه نحو توفير التعليم الأساسي السليم ..كما أعرب عن امتنانه لالتزامهم اليومي.

وتعليقاً على دور الإمارات في توفير المساعدة الإنسانية عالمياً قال القرق إن العمل الإنساني جزء لا يتجزأ من ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا بغض النظر عن المكان الذي نأتي منه.

وأضاف إن المجتمع المحلي الإماراتي يؤمن بقدرة التعليم على تمكين الأشخاص ..مشيراً إلى أن أهل الإمارات لديهم حرية متابعة أحلامهم وتحقيق أسمى طموحاتهم ولديهم أساس صلب يحمي حقوقهم وأمنهم وازدهارهم.