كشفت وزارة الأشغال العامة أن مشاريع الصيانة التي يتم تنفيذها حالياً أو استلمتها الوزارة من المقاولين خلال عام 2014، بلغت قيمتها 157 مليون درهم، منها 95 مدرسة وروضة أطفال و38 مسجداً، و34 مستشفى ومركزاً صحياً، إضافة إلى عدد من المباني التابعة للوزارات والمؤسسات الاتحادية، في مناطق الدولة المختلفة، ففي المنطقة الجنوبية بلغ عدد المشاريع 71 مشروعاً منها 39 مدرسة وروضة أطفال، و17 مستشفى ومركزاً صحياً، و14 مسجداً.

وفي المنطقة الشرقية بلغ عدد المشاريع 55 مشروعاً منها 31 مدرسة وروضة أطفال، و20 مسجداً، و10 من المستشفيات والمراكز الصحية.

وفي المنطقة الشمالية بلغ عدد المشاريع 32 مشروعاً، منها 20 مدرسة وروضة أطفال و7 مستشفيات ومراكز صحية و4 مساجد، بينما بلغ عدد مشاريع المنطقة الغربية 17 مشروعاً، منها مبنى وزارة البيئة والمياه، ومبنى وزارة المالية بأبوظبي، ومبنى وزارة العمل، ومبنى وزارة العدل، ومبنى المحكمة الاتحادية العليا، ومبنى المجلس الوطني للإعلام.

دراسات وبحوث

وأوضحت وزارة الأشغال العامة أن بند الصيانة في ميزانية الوزارة تمت زيادته بنسبة كبيرة مقارنة بالأعوام الماضية، ورصدت أكثر من 20 مليون درهم للدراسات والبحوث الخاصة بالأشغال بالاتفاق مع وزارة المالية، وتصل إجمالي الميزانية المخصصة لمشاريع الصيانة والإضافات للمرافق الحكومية التي اعتمدتها الوزارة هذا العام 185 مليون درهم. وأكدت وزارة الأشغال أن الصيانة تعد مدخلاً للوصول بالمشاريع إلى الاستدامة، حيث أصبحت تعتمد في نظامها المستخدم للحماية من الزلازل بتأمينها بضعف القوة المستخدمة حالياً، حيث تعتبر الوزارة سباقة في عمليات الصيانة الوقائية للمشاريع باستخدام أفضل الموارد والمواد والتكنولوجيا الحديثة لتصب في عملية استدامة المباني.

وأشارت إلى أن زيادة القيمة الإجمالية للصيانة وتخصيص مبلغ للدراسات والبحوث يأتي بالتزامن مع قيام وزارة الأشغال بتطوير الخطة الاستراتيجية للإسكان في الإمارات الشمالية، ومشيراً إلى أن هذه الخطة بحاجة إلى متطلبات وتكاليف إضافية وخاصة بند الدراسات والبحوث.

دراسات

تعتمد وزارة الأشغال على الدراسات والبحوث في إقامة مشاريعها المتنوعة، والتي تشمل المدارس والمستشفيات والمباني الحكومية، ومعرفة احتياجات المناطق من عدد المدارس ومن أعداد الفصول التي تستوعب الطلبة لفترة معينة، ثم تخطيط المدرسة بطريقة يمكن من خلالها زيادة أعداد الفصول في المستقبل مع زيادة سكان المنطقة وزيادة الطلبة.