نفت وزارة البيئة والمياه ما تم تداوله مؤخراً عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول وجود مواد مسرطنة في الأكواب المعدة لتناول المشروبات، معتبرة انه لا أساس له من الصحة، حيث ان جميع المواد الملامسة للأغذية والتي تعتبر مواد غير غذائية تستخدم لتعبئة، أو تغليف، أو حفظ، أو تغطية، أو تحضير أو إعداد الأغذية مثل المواد البلاستيكية بجميع أنواعها، والمواد المعدنية مثل الزجاج والخزف، أو المواد الطبيعية مثل الخشب والكرتون والورق، سواء المنتجة محلياً أو المستوردة تخضع لإجراءات مشددة قبل السماح بتداولها وذلك للتأكد من مطابقتها للمواصفة القياسية الإماراتية المعتمدة رقم 2231 / 2012 والتي تم إعدادها وفقاً للتشريع الأوروبي رقم 1935/2004 بما يضمن عدم تسببها بأي ضرر على الصحة العامة وصحة الإنسان، ومتوافقة مع متطلبات سلامة الأغذية.

وأكد المهندس سيف الشرع وكيل الوزارة المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية، رئيس اللجنة الوطنية لسلامة الأغذية، أنه وفي إطار حرص الوزارة على تعزيز سلامة الأغذية والحفاظ على سلامة المستهلكين ، يتم اخضاع جميع إرساليات الأغذية والمواد الملامسة للأغذية إلى نظام الإنذار المحلي، الذي يتم بموجبه اتباع الإجراءات المتعلقة بالإبلاغ السريع عن الأغذية التي تشكل خطراً على الصحة العامة، بحيث يتم منع دخولها أو تداولها وفقاً للدليل الموحد لإجراءات حظر تداول الأغذية ورفع الحظر عنها.

كما أشار وكيل الوزارة المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية أن جميع الأغذية المستوردة تخضع للرقابة والتفتيش، ويتم أخذ العينات منها لإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة عند وصولها إلى منافذ الدولة، وذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية المعنية بالرقابة على الأغذية، وهي إجراءات تتكامل مع دور الوزارة في ضمان تداول أغذية سليمة وآمنة، كما تبذل السلطات المختصة في الدولة جهوداً كبيرة من أجل تحقيق أقصى درجات السلامة الغذائية .