تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بتقديم مساعدات إغاثية عاجلة للنازحين الى كردستان العراق بالتنسيق مع القنصلية العامة للامارات العربية المتحدة في أربيل.
وتتضمن المساعدات مواد غذائية وادوية وحليب اطفال.
22 مليوناً
إلى ذلك وجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، بإرسال مساعدات إغاثية عاجلة بقيمة إجمالية تصل إلى 22 مليون درهم للنازحين العراقيين في منطقة كردستان العراق الذين فروا من ديارهم نتيجة الأحداث الأخيرة في المنطقة.
ويتوجه اليوم وفد إغاثي من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي إلى أربيل بالعراق، حيث يستقبل شحنة أدوية تم إرسالها من الإمارات لتسليمها إلى حكومة إقليم كردستان لمواجهة النقص الحاد في مخزون الأدوية بالإقليم، نتيجة الأعداد الكبيرة من النازحين ولمواجهة الوضع الصحي المتردي للعديد منهم.
كما يقوم الوفد بشراء مائة ألف سلة غذائية من السوق المحلي بكردستان لتوزيعها على النازحين الذين يعانون من شح المواد الغذائية المتوفرة.
تنسيق وتواصل
وينسق الوفد الإغاثي مع قنصلية الإمارات في أربيل لتقديم المساعدات لمستحقيها ولتسهيل التواصل مع حكومة الإقليم.
ويجري الاستعداد حاليا لشحن ألفي خيمة تتسع لحوالي 15 ألف شخص لصالح النازحين في المنطقة لمواجهة أزمة إيواء الأعداد المتزايدة من النازحين إلى كردستان العراق، إضافة إلى حفر عدد من الآبار لتوفير مياه الشرب للنازحين وسكان القرى والمناطق المستضيفة.
وقال الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر، إن توجيهات سمو رئيس الهيئة تعبر عن التزام الإمارات الثابت بإغاثة المنكوبين في أي مكان في العالم يتعرضون فيه للمحن والكوارث والأزمات، بغض النظر عن أية اعتبارات دينية أو عرقية أو طائفية أو مذهبية، فالإمارات تولي الإنسان حقه في الحياة والكرامة الإنسانية أهمية قصوى.
وأشار الأمين العام للهلال الأحمر إلى أن أنشطة الهلال الأحمر لم تتوقف في منطقة كردستان العراق، حيث قدمت الهيئة إغاثات متعددة للاجئين السوريين في منطقة أربيل من ضمنها إنشاء مخيمات للاجئين ومراكز صحية ومرافق مختلفة للتخفيف من محنة اللجوء التي يعانيها هؤلاء ومعظمهم من النساء والأطفال.
وأضاف الفلاحي أن ذراع الإمارات الإنسانية ممثلة في هيئة الهلال الأحمر تقف على أهبة الاستعداد دوما للتحرك بسرعة إلى أي مكان يتعرض لنكبة أو كارثة أو محنة من أي نوع، والمبادرة بتقديم المساعدة العاجلة للمنكوبين دون انتظار تلقي نداء أو استغاثة من المنظمات الإنسانية الدولية.
وذلك بفضل الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة لأنشطة الهلال الأحمر الإنسانية انطلاقاً من حقيقة أن الإمارات في طليعة الدول الداعمة في المجال الإنساني، وهو ما استحقت عليه بجدارة لقب عاصمة العمل الإنساني في العالم.