بدأت أمس في مقر الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي، فعاليات ورشة تدريبية لتنفيذ مشروع الشبكة المعلوماتية البرلمانية الخليجية، تساعد المجالس على تطوير عمل المنظمات لإقليمية والدولية، وتوفير الكثير من التكاليف المادية للقاءات والاجتماعات والبرامج التدريبية، وتزيد العائد المتحصل من اللقاءات أو الاجتماعات، أو البرامج التدريبية.
وإمكانية متابعة التنفيذ من خلال الشبكة وتعزيز التفاعل بين رؤساء المجالس في الاتصالات المباشرة بين أي عدد من الأعضاء في القضايا المشتركة، وعقد اجتماعات مغلقة من دون عناء الانتقال من دولة إلى أخرى، أو تأجيل أجندة أعمالهم، وتبادل الرأي حول موضوع ومسائل محدودة من دون انتقال الرؤساء من مجالسهم وبلدانهم.
ويشارك في الورشة ممثلون عن إدارات تقنية المعلومات والتبادل المعلوماتي في مجالس الشورى والنواب والأمة والوطني بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وتهدف الورشة التي تستمر يومين إلى تدريب الكوادر المعنية في الأمانات العامة للبرلمانات الخليجية على كل ما يتعلق بآليات تنفيذ هذه الشبكة، سيما وأنها تعد نظاماً إلكترونياً مغلقاً ومؤمناً تأميناً عالياً للمستندات والمعلومات والنصوص، والتي تتضمن: «قوانين، وموضوعات عامة، ومناقشات برلمانية، وأعمالاً تحضيرية، وأسئلة، ودبلوماسية برلمانية، ولجاناً، وجلسات.
ومضابط ومحاضر برلمانية، ودراسات وبحوثاً، ومذكرات»، بالإضافة إلى آليات تكنولوجية للتفاعل المباشر بين اللجان والرؤساء، والأعضاء، والأمناء العامين، والخبراء، الموظفون، وهذه المستندات، أو التفاعل المباشر يمكن تصفحه أو تبادله في وقت وجيز وبسرعة فائقة عبر ما يطلق عليه «وصلات النص الفائق» أي التصفح أو التبادل السريع.
وتتضمن الصفحة العامة «الرئيسية» للشبكة عرضاً لأهم أخبار وأنشطة البرلمانات الخليجية والفعاليات والمركز الإعلامي والمكتبة الإلكترونية وستكون متاحة للجميع، في حين ستخصص الصفحات الداخلية للبرلمانات بحيث يتم توفير حسابات خاصة تتيح الدخول لتلك الصفحات حسب الاختصاصات الوظيفية، على أن تتضمن جداول أعمال الاجتماعات المشتركة، وأنشطة اللجان المشتركة، وخيارات الاجتماعات التفاعلية، إضافة لخيارات تبادل الخبرات والأبحاث والمعلومات البرلمانية الخليجية بين المجالس.
وكانت الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي تقدمت بمقترح الشبكة البرلمانية خلال الاجتماع السابع لرؤساء المجالس البرلمانية الخليجية، الذي عقد في دولة الكويت في نوفمبر 2013، بهدف تبادل الخبرات بين البرلمانات الخليجية، بواسطة نظام إلكتروني مؤمن تأمينا عاليا لحماية المستندات والمعلومات والنصوص، إضافة إلى آليات تكنولوجية للتفاعل المباشر بين اللجان والرؤساء والأعضاء، الأمناء والعامين والخبراء والموظفين.
ويشارك في الدورة التي ستركز على إدارة المواقع من الناحية الفنية، وتدريب للكوادر المختصة في المجال الإعلامي والبرلماني على وسائل تغذية الشبكة واستخداماتها، مختصون يمثلون إدارات تقنية المعلومات والتبادل المعلوماتي في مجالس الشورى والنواب والأمة والوطني بدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك للاستعداد لإطلاق الشبكة المعلوماتية البرلمانية الخليجية بعد الانتهاء من أعمال البنية التحتية للشبكة المعلوماتية.
ويهدف مشروع «إنشـاء شبكة معلومـاتية برلمـانية خليجية» إلى تحقيق الربط التفاعلي بين المجالس البرلمانية في دول مجلس التعاون الخليجي، سواء من حيث المعلومات، أو التفاعل المباشر بين الأجهزة والأشخاص في هذه المجالس، وسيسهم ذلك في نقل المعارف والمعلومات بين هذه المجالس وبعضها.
كما تتمحور فكرة المشروع في مساندة عمل المجالس التشريعية الخليجية على أساس تبادل الخبرات بين المجالس، كما ستعد مصدراً للأبحاث والمعلومات البرلمانية الخليجية.
