تتأثر الدولة يوم غد برياح جنوبية إلى جنوبية شرقية نشطة السرعة تعمل على إثارة الأتربة والغبار خاصة على المناطق المكشوفة كما تعمل على اضطراب البحر وارتفاع الموج في الخليج العربي وبحر عمان.

ويتوقع المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل تزايد كميات السحب خلال اليومين المقبلين في ساعات الظهيرة على شرق وجنوب الدولة تتخللها السحب الركامية المتفرقة مع احتمالية لسقوط الأمطار.

وذكر المركز أن سخونة الطقس مع نسيم البحر ووجود الجبال المرتفعة على حدود الدولة مع سلطنة عمان إضافة إلى الرياح الشرقية تعمل على تزايد الرطوبة وصعودها إلى الجو ثم تكثيفها لتشكل السحب، مشيرا إلى بدء تكون بعض السحب مساء أمس على مناطق العين وشرق فلج المعلا والحدود مع عمان، ولفت إلى أن سقوط الأمطار مرهون بطبيعة السحب وتكونها فإذا تطورت هذه السحب وتحولت إلى سحب ركامية مع توفر عوامل جوية أخرى تهطل الأمطار.

ونفى المركز أن تكون هناك أي مؤشرات فــي خرائــط الطــقس الـعددية تشــير إلى وجود اضطراب جوي في المناطق الجنوبية والشرقية بالدولة أو سقوط أمطار رعدية خلال الأسبوع الجاري، باستثناء تزايد السحب الركامية خلال يومي الأحد والاثنين المقبلين.

الرياح السائدة في أغلب أيام هذا الشهر تكون شمالية غربية نهارا وتتحول إلى جنوبية شرقية في آخر الليل والصباح الباكر (رياح نسيم البحر نهارا ونسيم البر ليلا متأخرا)، ومتوسط سرعة الرياح خلال هذا الشهر يبلغ 12 كم / ساعة.

وقد أشار التقرير المناخي لشهر أغسطس الجاري الذي أصدره المركز الوطني للأرصاد إلى تأثر الدولة خلال هذا الشهر بامتداد منخفض الهند الموسمي، حيث تندفع كتل هوائية رطبة نحو المناطق الشرقية والتي تتسبب في تكون السحب الركامية والرعدية الممطرة أحيانا على تلك المناطق خاصة في فترة ما بعد الظهر، وقد يمتد تأثيرها إلى الداخل بحيث يصل تأثيرها إلى مناطق رأس الخيمة - دبي - الشارقة وأبوظبي، ومن السجلات التاريخية فإن أعلى كمية أمطار سقطت خلال هذا الشهر قد بلغت 86.5 ملم في سنة 1975 على البريرات.