تبدأ هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية اعتباراً من غد وحتى 28 أغسطس الجاري تسجيل المواطنين الذكور من مواليد 30 مايو 1984 ولغاية 30 مايو 1987، العاملين في القطاعين العام والخاص من غير العسكريين العاملين في وزارة الدفاع أو القيادة العامة للقوات المسلحة أو وزارة الداخلية.
وأوضحت الهيئة أن مراكز تسجيل الخدمة الوطنية (شعبة تجنيد معسكر آل نهيان في أبوظبي، مركز تجنيد العين في معسكر العين، مركز تجنيد الشارقة معسكر الرحمانية، إضافة إلى معسكر ليوا في المنطقة الغربية)، ستفتح أبوابها لاستقبال شباب الوطن من الساعة السابعة صباحاً حتى السادسة مساء، ودعتهم إلى اصطحاب عدد من الوثائق المطلوبة، وهي أصل جواز السفر ونسخة عنه، أصل خلاصة القيد ونسخة عنها، أصل بطاقة الهوية ونسخة عنها، إضافة إلى أصل شهادة المؤهل الدراسي ونسخة عنها.
كفاءة العمل
وأكدت الهيئة أن قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية ينص على أن تلتزم الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص بالسماح للمواطنين العاملين لديها ممن تنطبق عليهم شروط الالتحاق بالخدمة الوطنية، ولضمان سير العمل في الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة، سيتم التنسيق بين هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، وهذه الجهات لتنظيم عملية الالتحاق، بحيث لا تؤثر الخدمة في كفاءة العمل في هذه الجهات.
وذكرت أن جميع الوزارات والدوائر الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة والاتحادية والمحلية والقطاع الخاص ملزمة بالاحتفاظ للمجند من موظفيها أو عمالها بوظيفته أو عمله أو بأي وظيفة أو عمل مساوٍ إلى حين انتهاء فترة الخدمة الوطنية.
ضم المدة
وأشارت إلى أن مدة الخدمة الوطنية للمجندين الذين يتم تعيينهم في أثناء مدة خدمتهم الوطنية بالوزارات والدوائر الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص تعتبر كأنها قضيت في خدمة هذه الجهات، وتحسب هذه المدة من ضمن الأقدمية واستحقاق الزيادات المقررة، وكذلك الحال إذا تم تعيين المجند بعد انقضاء الخدمة الوطنية لدى الدوائر الحكومية أو الخاصة، فإنه يتم ضم مدة الخدمة الوطنية إلى خدمته الفعلية المحددة لأغراض المكافأة والمعاش التقاعدي وغيرها من الحقوق والامتيازات الناشئة عن الوظيفة والعمل، على أن تتحمل القوات المسلحة تكاليف الضم حسب القوانين والأنظمة.
المستحقات
وحول آلية احتساب المستحقات المالية للموظف في القطاعين الحكومي والخاص، ذكرت أنه بالنسبة إلى الموظف الحكومي «اتحادي، محلي»، سيتقاضى من جهة عمله طول مدة الخدمة الوطنية ما يستحقه من رواتب وعلاوات وبدلات وترقيات وزيادات في الراتب وملحقاته، وتحسب مدة الخدمة الوطنية ضمن المدة المحددة لأغراض المكافأة أو المعاش التقاعدي وغيرها من الحقوق والامتيازات الناشئة عن الوظيفة أو العمل.
أما بالنسبة إلى موظف القطاع الخاص، فإنه سيتقاضى أجره الشهري الشامل، وما يتضمنه من علاوات وبدلات، وتحسب مدة الخدمة الوطنية ضمن المدة المحددة لأغراض المكافأة أو المعاش التقاعدي، وغيرها من الحقوق والامتيازات الناشئة عن الوظيفة أو العمل.
9 أشهر
وأكدت الهيئة أن الخدمة الوطنية إلزامية على كل مواطن ممن بلغ الثامنة عشرة من عمره، ولم يتجاوز الثلاثين في تاريخ العمل بالقانون الاتحادي، بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية، ويكون التحاق الأنثى التي بلغت الثامنة عشرة ولم تتجاوز الثلاثين من عمرها اختيارياً، شريطة موافقة ولي الأمر، وتأتي الموافقة على كل ما ذكر من خلال لجنة الخدمة الوطنية والاحتياطية.
وأشارت إلى أن الذكور الحاصلين على مؤهل علمي أقل من الثانوية العامة سيخدمون لمدة سنتين، وسيخدم الحاصلون على الثانوية العامة أو ما يعادلها فأعلى مدة تسعة أشهر، أما الإناث فستكون مدة الخدمة تسعة أشهر بغض النظر عن المؤهل العلمي، وستشتمل الخدمة الوطنية على فترات تدريبية، وتمارين عسكرية وأمنية، ومحاضرات توعوية ودينية ووطنية
امتيازات عديدة
وأكدت أن هناك العديد من الامتيازات والمنافع المترتبة على الخدمة الوطنية، وفي مقدمتها التدريبات والتمارين العسكرية والأمنية التي سيخضع لها المجندون في أثناء الخدمة، والتي تمثل مصدراً أساسياً لتطويرهم وتمكينهم وإكسابهم الخبرات والمعارف الجديدة، وصقل مهاراتهم وزيادة كفاءتهم.
ولفتت إلى أن أماكن تأدية تدريبات الخدمة الوطنية تعتمد على القدرة الاستيعابية لمراكز التدريب، وسيتم منح المجند رتبة عسكرية شرفية وفقاً للمؤهلات والتخصصات، كما سيتاح للمجند التواصل مع ذويه أثناء فترة الخدمة الوطنية، وسيتم تنظيم الأمر وفقاً للأنظمة المعمول بها في مراكز التدريب.
المبادئ الأساسية
وكانت الهيئة دشنت حملة إعلامية بمناسبة إطلاقها مجموعة من المبادئ الأساسية لمفهوم الخدمة الوطنية، تم حصرها بحسب دراسات أجرتها على شرائح مختلفة من المجتمع، وذلك لتحفيز الطاقات الشابة.
ويتناول المبدأ الأول منها مجموعة من القضايا السامية، مثل حب الوطن والولاء للقيادة والترابط الاجتماعي بين أبناء الوطن التي تصبّ جميعها في تعزيز قيمة الإيثار والتضحية في سبيل الوطن والأهل، في حين يعزز المبدأ الثاني تنمية شخصية الشاب الإماراتي، إذ يركز على تطوير المهارات الفردية المختلفة، مثل تحمّل المسؤولية، والاعتماد على الذات، والروح القيادية، والقدرة على التحمل، بينما يتناول المبدأ الثالث التجربة الفريدة التي تمنحها الخدمة الوطنية للمجندين، بما تمثله من تحدٍّ ومغامرة وتنافس إيجابي.
