غادر وفد من جمعية الشارقة الخيرية إلى جمهورية بنغلاديش لمتابعة والإشراف على مشروع عمليات القلوب الصغيرة «قسطرة وقلب مفتوح» التي تنفذها الجمعية في بنجلاديش.
وترأس الوفد محمد حمدان الزري مدير إدارة المشاريع، كما يضم محمد عبدالرحمن صعب رئيس قسم المشاريع، ومحمد إبراهيم جاسم من قسم العلاقات العامة والإعلام، وذلك بناء على توجيهات الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية.
وتأتي هذه الزيارة ضمن حملة القلوب الصغيرة التي أطلقتها الجمعية في كثير من الدول لإجراء عمليات لقلوب الأطفال الذين يعانون تشوهاً خلقياً ويحتاجون إلى عمليات قسطرة، وذلك على نفقة عدد من المحسنين.
وستتضمن الزيارة الإشراف على مشروع عمليات القلوب الصغيرة والتي تنفذها الجمعية بمساعدة عدد من الجهات الطبية في الدولة وفي بنجلاديش، كما سينتهز الوفد هذه الزيارة ليقوم بتوزيع كميات كبية من المواد الغذائية على الأسر الفقيرة والمحتاجة هناك، وسيكون هناك إشراف على مشروع مكافحة العمى «عمليات العيون» والذي تنفذه الجمعية.
كما تتضمن الزيارة إعداد دراسة مستفيضة لمشروع الزواج الجماعي الذي تعتزم الجمعية تنظيمه في بنغلاديش، بالإضافة إلى مشروع توزيع أدوات على الأسر المتعففة (أيادٍ منتجة).
إقبال كبير
وأكد محمد حمدان الزري مدير مدير إدارة المشاريع أن حملة القلوب الصغيرة شهدت إقبالاً كبيراً من أبناء جمهورية بنجلاديش، آملين العلاج أو إجراء عمليات جراحية لأبنائهم، مشيراً إلى أن الجمعية ستبذل الجهد الكبير لإعادة هذه الزيارة حتى يتم استيعاب أكبر عدد من الأطفال الذين يعانون من أمراض القلب.
وأشاد الزري بالدور الكبير الذي لعبته سفارة الإمارات في بنغلاديش والتي وفرت كافة الإمكانيات لإنجاح هذه الحملة، كما قدم الشكر والتقدير إلى كافة الأطباء والفنيين الذين شاركوا في الحملة وتحملوا العناء والجهد خلال السفر والوصول إلى الناس في قراهم لتخفيف آلام الأطفال.
يذكر أن الجمعية أطلقت حملة القلوب الصغيرة في عدة دول، منها اليمن وبنجلاديش والسودان، وقد خصصت الجمعية خدمة التبرع عن طريق الرسائل النصية القصيرة لصالح الحملات الطبية وذلك بقيمة 20 درهما على الرقم 6605 لمشتركي اتصالات فقط، أو عن طريق الحضور إلى مقر الجمعية الرئيسي بالشارقة أو بفروعها في كل من الذيد وكلباء وخورفكان ودبا الحصن، أو من خلال المحصلين الموجودين في فروع جمعية الشارقة التعاونية، أو لدى المحصلين المنتشرين في مراكز التسوق بإمارة الشارقة.
