خصصت الإمارات الشهر الماضي مبلغ 1 .44 مليون درهم للاستجابة لخطة الأمم المتحدة لمعالجة الأزمة السورية في الداخل والخارج بواقع 4 .18 مليون درهم للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لصالح اللاجئين السوريين في كل من مخيم الزعتري و7 .25 مليون درهم للاستجابة إلى خطة منظمة الأمم المتحدة للطفولة " اليونيسف" وذلك لتوفير برامج التغذية والرعاية الصحية للأطفال أقل من عمر خمسة أعوام والنساء داخل سوريا.
ويعتبر المبلغ جزءا من قيمة التعهد الثاني الذي كانت الإمارات قد أعلنته خلال مؤتمر الكويت الثاني للمانحين للاجئين السوريين مطلع العام الجاري بقيمة إجمالية بنحو 220 مليون درهم مساهمة من دولة الإمارات في التخفيف من معاناة الأشقاء السوريين وتجاوبا مع خطة الأمم المتحدة للاستجابة لحل الأزمة السورية وخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإقليمية لحل مشكلة اللاجئين السوريين وذلك عبر وكالات ومؤسسات الأمم المتحدة وبرامجها الإنسانية.
وعلى الصعيد نفسه حقق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تقدما ملحوظا على مدى الأسابيع القليلة الماضية في الوصول إلى عدد أكبر من المتضررين من أعمال العنف في سوريا وكثير منهم في مناطق محاصرة ويصعب الوصول إليها وذلك بسبب تحسن إمكانية إيصال المساعدات عبر خطوط الصراع وعبر الحدود.
إحصائيات
وبحسب مصادر الأمم المتحدة وصلت مساعدات برنامج الأغذية العالمي في شهر يوليو الماضي إلى حوالي 7 .3 ملايين شخص في سوريا بزيادة عن العدد الذي وصلت إليه في شهر يونيو الماضي والذي بلغ 4 .3 ملايين شخص.
وأوضح تقرير عن لجنة ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديساب" أن التحديات الأمنية لا تزال تعرقل قدرة البرنامج على تقديم الطعام ولا يزال البرنامج عاجزا عن مساعدة أكثر من نصف مليون شخص للوصول إلى هدفه المتمثل في مساعدة 25 ر4 ملايين نسمة ويحتاج البرنامج إلى توفير 35 مليون دولار أميركي كل أسبوع لتلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المتضررة من الصراع في سوريا واللاجئين المقيمين حاليا في البلدان المجاورة.
وتحرص لجنة مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديساب" على متابعة المساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمة السورية التي كانت من محاور دورتها السابقة هذا العام.
وقد شملت الدورة الحادية عشرة للمؤتمر التي انعقدت في شهر مارس الماضي في دبي جلسات استثنائية عن الأزمة الإنسانية في سوريا ومتطلبات المساعدة في الداخل السوري والبلدان المجاورة.
رعاية
يتم تنظيم مؤتمر ومعرض ديهاد سنويا من قبل مؤسسة اندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض - العضو في اندكس القابضة ـ ويحظى برعاية مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية والأمم المتحدة وهيئة الهلال الأحمر الاماراتي ومنظمة المؤتمر الاسلامي والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية ومنظمة التعاون الاسلامي والادارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي بالإضافة الى مؤسسة دبي للعطاء.