لاقت أوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتخصيص الدفعة الثانية من برنامج «سلمى» للإغاثة الغذائية العاجلة للمنكوبين عبر العالم«، لقطاع غزة تفاعلاً كبيراً من أطياف المجتمع الإماراتي كافة، حيث ثمن مسؤولون ومواطنون القرار الإنساني، مؤكدين أنه ليس غريباً على القيادة الرشيدة التي دأبت على مد يد العون إلى الشعوب المنكوبة في مشارق الأرض ومغاربها والنازحين الفلسطينيين خاصة.
وأشاروا إلى أن القرار السامي يدل على أن احتياجات الحياة الأساسية للمنكوبين الفلسطينيين في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي، تشغل دوما تفكير قيادة الإمارات، منوهين بأن الدفعة الثانية من المساعدات ستعمل على رفع المعاناة عن المحتاجين في القطاع، الذين يعانون من شح وقلة الغذاء والدواء، فضلا عن تأكيد الثوابت الإنسانية التي رسختها قيادتنا بين مواطني الدولة في مد يد العون للمحتاجين من إخواننا الفلسطينيين.
أعضاء المجلس الوطني
وتفصيلاً، شكر الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري عضو المجلس الوطني، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على الرعاية الكريمة والدائمة التي يوليها لكل شعوب البشرية سواء المقيمين على أرض الدولة أو خارجها، مثمناً دور مشروع «سلمى» في إغاثة المحتاجين عبر العالم بشكل عام، والنازحين الفلسطينيين بشكل خاص.
وأكد أن الدفعة الثانية من المساعدات ستعمل على رفع المعاناة عن المحتاجين في القطاع الذين يعانون من شح وقلة الغذاء والدواء.
وشدد خليفة ناصر السويدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي على أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يدل على أن الاحتياجات الحياة الأساسية للمنكوبين الفلسطينيين في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي، تشغل دوما تفكير سموه.
وأشار إلى أن توفير الإغاثة الغذائية بالتعاون مع وكالة غوث اللاجئين وبرامج الأمم المتحدة، سيسهم في جهود سرعة وسهولة إيصال الأغذية إلى المحتاجين الفلسطينيين، فضلاً عن دعم جهود توفير العلاج وإعادة الإعمار لقطاع عزة.
عمل خيري
ولفت أحمد عبيد المنصوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي إلى أن هذا الدعم يعد استمرار للمبادرات الإنسانية الواسعة التي تقدمها الدولة في مجال العمل الخيري وتوفير الاحتياجات الأساسية ودعم النازحين واللاجئين من الحروب والكوارث.
وأوضح أن القرار يمثل دليلاً على الحرص الذي توليه قيادات دولة الإمارات في تلمس احتياجات إخوانهم الفلسطينيين الذين يتعرضون لعدوان غاشم في قطاع غزة، معربا في الوقت نفسه عن فخره بقيادات الدولة الذين ساروا على فكر ونهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.
وقالت عفراء البسطي عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات لم تدخر جهداً في تسخير جميع الإمكانات من أجل مساندة الأشقاء الفلسطينيين وللوقوف بجانبهم ومساعدتهم على تجاوز محنتهم، ودائما تدعم قضيتهم للحصول على حقوقهم كاملة، مشيرة إلى أن التزام دولة الإمارات مبدئي وتاريخي تجاه الشعب الفلسطيني ودعم قضاياه الإنسانية.
مسؤولو ومواطنو الشارقة
وقال عبد الله سلطان بن خادم المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أطلق العديد من المبادرات والمشاريع الخيرية لإغاثة الملايين في العالم، وكان آخر هذه المبادرات «سقيا الإمارات» التي استفاد منها أكثر من 5 ملايين شخص، مشيراً إلى أن مبادرة اليوم ليست بغريبة على قادتنا، حفظهم الله، وحرصهم على مد يد العون للمحتاجين والمعوزين خارج الدولة.
يد العون
وأكد علي الراشدي المدير المالي لجمعية الشارقة الخيرية أن مبادرات ومشاريع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ليست الأولى والأخيرة التي يطلقها سموه، وهذه المساعدات تعتبر سنوية وبشكل عاجل، خاصة أن إخواننا في غزة الذين يعانون من ظروف سيئة نتيجة العدوان الغاشم الإسرائيلي عليهم.
وقال عبد الله آل علي من مواطني الشارقة: إن المشروع الخيري الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يستفيد منه الملايين على مستوى العالم في المناطق المنكوبة، التي تتعرض إلى أزمات طارئة، ولا ننسى في هذا الوقت ما يتعرض له أهلنا في غزة جراء الاعتداء الصهيوني عليها، مشيراً إلى أن مثل هذه المبادرات والمشروعات ليست غريبة على قيادتنا الرشيدة، التي طالما مدت يد العون إلى الأصدقاء والدول الشقيقة. وأضاف آل علي: نحن أبناء دولة الإمارات فخورون بما يقدمه قيادتنا الرشيدة من مشروعات ومبادرات خيرية، حرصاً منها على مساعد الآخرين.
إشادة في رأس الخيمة
أكد المستشار أحمد محمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد دائماً يملك الحس الإنساني ومساعدة ونصرة إخواننا في غزة الذين أصيبوا بنكبة في ظل الحصار والقصف واحتياجهم لمن يغيثهم ويساعدهم ويلملم جراحهم، مشيرا إلى أن دولة الإمارات تعمل لصالح الأمة العربية والإسلامية وتقف بجوارها وقت الشدائد والأزمات، وعطاء الإمارات لا يفرق بين عرق أو جنس ويدها ممدته بالخير والإحسان بفضل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، في إغاثة المحتاجين ضمن المبادرات الإنسانية العاجلة لقيادتنا الرشيدة، ما يجعلنا نفتخر نحن أبناء الإمارات بقادتنا الرشيدة التي تعطي المثل والقدوة لنا ولكل الشعوب للوقوف إلى جانب الشعوب المنكوبة.
ولفتت موزة مطر بن سبت رئيسة الجمعية الكيميائية في الدولة، إلى أن الأشقاء في فلسطين يستحقون كل ما يقدم لهم بعد العدوان الغاشم عليهم، ومساعدات الإمارات تأتي من أخ لأخيه الإنسان، فالعلاقة التاريخية بين أهل الإمارات وأهل غزة علاقات لا تقف الحدود عليها لذلك فتخصيص المساعدات لهم أمر ضروري، وهذا ما تدركه حكومة دولة الإمارات
صف واحد
وقالت نهلة الأحمد مديرة فرع جمعية بيت §الثانية إلى قطاع غزة يعكس حساً إنسانياً عالياً من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بمشاركته لأهالينا في غزة الذين يعانون من جراء الاعتداء الغاشم، لافتة إلى أن سموه دائماً سباق بأفكاره وأفعاله الإنسانية في مساعدة الشعوب التي تمر بظروف صعبة.
وعبر أحمد البخيتي (موظف حكومي) عن سعادته باستمرار مبادرات الإمارات الخيرية لكل العالم خاصة مع أهل غزة، التي عانت وما زالت تعاني ويلات الحرب وآثاره التي أصابت الطفل والكهل. وقال عبد العزيز حميدان: إن الإمارات كانت وما زالت مساندة وداعمة لكل القضايا العادلة، وما المساعدات المكثفة التي ترسلها إلى غزة إلا تعبير صريح وواضح عن دعم الإمارات لشعب غزة ورفض للعدوان عليهم. وأكد حسن سعيد بن ماجد النقبي نائب مدير جمعية الشارقة الخيرية فرع خور فكان، أن توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق مشروع دولي لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ البداية، يجسد حرصه على دعم قضايا العرب والمسلمين.
دعم
حمدان المزروعي: مبادرة تعكس اهتمام القيادة بإغاثة المنكوبين
أكد الدكتور حمدان المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتخصيص الدفعة الثانية من حملة «سلمى» الإغاثية الغذائية لقطاع غزة تؤكد الاهتمام الذي يوليه سموه لسكان القطاع الذين يعيشون حالياً أوضاعاً إنسانية غاية في الصعوبة. وقال: إن هذه المساعدات ستسهم بلا شك في تخفيف المعاناة عن الآف الأسر المنكوبة والنازحة التي تحتاج إلى مواد إغاثية عاجلة في ظل دمار منازلهم وافتقارهم للعديد من أساسيات الحياة. وثمن المزروعي هذه المبادرة الإنسانية الهامة، منوهاً بأنها تنبع من إحساس قيادة دولة الإمارات وحكامها بالشعب الفلسطيني الشقيق ووقوف الإمارات المتواصل بجانبهم في محنتهم.
وأشار إلى أن حملة «سلمى» تعبر عن اهتمام الإمارات بقيادتها الرشيدة بأوضاع المنكوبين.
محمد الزرعوني: وقفة إنسانية مع أشقائنا
قال محمد عبدالله الزرعوني مدير هيئة الهلال الأحمر الاماراتي فرع دبي: إن إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أوامره بتخصيص الدفعة الثانية من برنامج «سلمى للإغاثة الغذائية العاجلة للمنكوبين حول العالم»، لقطاع غزة، يعكس وقفة الامارات الانسانية مع الشعب الفلسطيني الشقيق وتقديم المساعدات العاجلة لأبناء القطاع الذين يتعرضون إلى عدوان همجي نتيجة القصف الإسرائيلي.
ولفت إلى أن الامارات دائما سباقة في تقديم المعونات والمساعدات إلى جميع الدول التي تتعرض إلى النكبات والحروب والكوارث الطبيعية، وهذا النهج أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار عليه قيادتنا الرشيدة.
فخر واعتزاز
عبرت فعاليات مجتمعية عن فخرها واعتزازها بمبادرات ومشاريع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التي تساعد المحتاجين حول العالم وتقف إلى جانب الشعوب المنكوبة.
مبادرات عظيمة لدعم الأشقاء والأصدقاء
قالت المهندسة عزة سليمان مديرة إدارة التصميم في وزارة الأشغال العامة: إن أوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تأتي في إطار المبادرات الكريمة لسموه لدعم الأشقاء ودعم الشعوب التي تعاني من ويلات الحروب والكوارث الإنسانية، مشيرة إلى أن من أعظم المبادرات وأنفعها للبشر في العديد من دول العالم كانت مبادرة «سقيا الماء» التي أطلقت خلال شهر رمضان الماضي، وخاصة للمناطق التي تخيّم عليها مشكلة الجفاف والعطش. وأضافت: إن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كان لها أثرها الكبير ونتائجها الإيجابية والفوائد الكثيرة على قطاعات متعددة ومنها مبادرة «سقيا الماء» و«كسوة مليون طفل» التي أطلقت في العام الماضي، وغيرها من المبادرات الإنسانية التي لا تنتهي ومنها أيضاً تعليم الأطفال وتوفير التغذية لهم حتى لا يتسربوا من المدارس ومن التعليم.
دور بارز
وأوضحت أن الإمارات بنهجها الإنساني استطاعت أن تقوم بدور بارز في دعم المحتاجين حول العالم وتنفيذ المشاريع الخيرية في دول متعددة، ومن ضمن هذه المشاريع حفر الآبار، ويساهم في المشاريع مؤسسات الدولة وهيئاتها المختلفة.
وقالت مريم المجر النعيمي مستشارة في وزارة الأشغال العامة: إن توجيهات وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحمل في طياتها رسائل إنسانية سامية مفادها أن دولة الإمارات هي السباقة دائما في إغاثة المحتاج، وأن دعم الأشقاء واجب إنساني لا تنساه إمارات الخير، وأن من يستطيع أن يقدم خدمة إنسانية عليه ألا يبخل بها على من يستحق، وهي تنبع من حس إنساني يستشعر به حاجات الناس، داعية الجميع إلى السير في هذا الاتجاه والإسهام في الخير وأبوابه الكثيرة، وهذا ما لمسناه من المبادرات التي أطلقها سموه خلال الأعوام الماضية، مشيرة إلى أن يد الخير والعطاء دائماً ممدودة للكل، وتأتي هذه التوجيهات ضمن نماذج العطاء والأيادي البيضاء للقيادة الرشيدة.
محمد الخوري: العطاء نهج قيادة الإمارات
ثمن محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتخصيص الدفعة الثانية من برنامج "سلمى للإغاثة الغذائية العاجلة للمنكوبين حول العالم"، لقطاع غزة، مؤكدا أن هذه المبادرة ليست بغريبة على سموه، وأن أشقاءنا في غزة هم أهلنا والامارات لا تألو جهدا في دعمهم.
وذكر الخوري، أن قيادة دولة الامارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اعتادت الوقوف إلى جانب الشعوب المحتاجة.أبوظبي ـ لبنى أنور













