حذرت الإمارات رعاياها من السفر إلى ليبيريا ومناطق غرب أفريقيا خشية الإصابة بفيروس إيبولا. وقالت وزارة الخارجية في تحذير أصدرته امس على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «نحذر مواطني دولة الإمارات من السفر إلى ليبيريا ومناطق غرب أفريقيا نظرا لحالات الطوارئ الصحية وانتشار فيروس إيبولا».

وكانت الخارجية الإماراتية حذرت نهاية الشهر الماضي رعاياها من السفر إلى سيراليون بعد تزايد الإصابات بفيروس إيبولا.

ومن جهته أكد الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسات الصحة العامة والتراخيص أن وزارة الصحة ستصدر بيانا اليوم (الأحد) بناء على المستجدات العالمية لمواجهة فيروس إيبولا سيتضمن جميع الإجراءات والاحترازات التي ستطبقها الدولة لمنع دخول أي حالة مصابة بالمرض إلى داخل الدولة.

وفيما يخص استعدادات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف لموسم الحج الجديد أكد الدكتور أحمد الموسى خبير البحوث والدراسات في الهيئة أن الهيئة أوعزت إلى حملات الحج ووسائل الإعلام لتقديم النصيحة لكبار السن والمرضى بأمراض مزمنة والأطفال بتأجيل الحج لهذا العام نظرا للظروف الصحية الراهنة وتجنبا للإصابة بأي من الأمراض المعدية وحفاظا على صحتهم.

وأكد أن الهيئة ملتزمة بما اصدرته الجهات المعنية بالدولة وفي المملكة العربية السعودية من اجراءات صحية وقائية وتدابير احترازية ومتابعة المستجدات أولا باول، لافتا إلى أنه في حالة وجود إرشادات صحية جديدة تتعلق بفيروس الايبولا فإن الهيئة ستلتزم بها وتطبقها على الفور.

استعدادات الأوقاف

وقال الدكتور أحمد الموسى إن الهيئة تشدد دائما على ضرورة الالتزام بالاشتراطات الصحية، والتطعيمات الضرورية لحجاج بيت الله الحرام وأخذها قبل السفر بأسبوعين على الأقل لتجنب الإصابة بالأمراض المعدية والسارية.

يشار إلى أن وزارة الصحة في المملكة قد عممت على جميع الدول بالاشتراطات الصحية الواجب توافرها في القادمين لأداء مناسك الحج والعمرة ومنها اصطحاب شهادة التطعيم ضد الحمى المخية الشوكية قبل القدوم للمملكة بمدة لا تقل عن عشرة أيام.

وكانت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف قد أعلنت في وقت سابق عن أن حصة الإمارات لحجاج موسم الحج لعام 2014 بلغت 4 آلاف و982 حاجاً.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أمس الأول حالة الطوارئ العالمية لمواجهة تفشي وباء «الإيبولا» وقالت إن الوباء المتفشي في أربع دول في غرب أفريقيا وهي ليبيريا وسيراليون وغينيا ونيجيريا يعد حدثاً استثنائياً بات يشكل خطراً صحياً على المستوى الدولي في الوقت الراهن.

ودعت المنظمة الدول الأعضاء إلى إجراءات فحص خروج جميع الأشخاص في المطارات الدولية والموانئ والمعابر البرية الرئيسية وفحص ارتفاع درجة الحرارة غير المبررة للمسافرين بما يتفق مع عدوى فيروس إيبولا المحتملة، كما أوجبت بضرورة تقييم المخاطر التي تكمن في الحمى التي يسببها الايبولا واتباع لوائح المنظمة في طرق الفحص والتقصي والعزل للحلات المشتبه في إصابتها.