قال معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية: قناعتي أن المشاكل تعالج في العمق وبشفافية وصراحة وإيثار، ولا يمكن أن يكون الحل عبر الصوت العالي أو اللغة الساقطة أو التحريف الإعلامي، ولا تقوم الحلول من خلال الخطاب المزدوج والتوجهات المتناقضة أو عبر القبول بالضرر للجار، فالصدق والمصداقية الأساس ولا يمكن الالتفاف حولهما.

وأكد معاليه أن التصدي للأزمات لا يتم عبر شراء الوقت والمناورة، فلا بديل عن الجهد الصادق المخلص لترميم الثقة التي تصدعت والوعود التي لم تنفذ.

هي دروس تعلمتها بكل تواضع، والمكسب الوطن والجار وعلاقات مفتوحة آفاقها على المستقبل تبنى على إرث خير هزته سياسات لا تناسب المرحلة. جاء ذلك في تدوينة لمعاليه على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».