السعادة الزوجية حلم كل من يقبل على تأسيس أسرة سعيدة، وقد أظهرت دراسة تربوية أن الأسرة السعيدة تنتج عنها أطفالاً أصحاء، وسعداء. والأسئلة التي اعتمدت عليها الدراسة ووزعت من خلال استبيان على عائلات عديدة تمحورت حول العلاقة الزوجية ودورها في سعادة الأسرة، ودور الأم في تحقيق السعادة، وكذلك دور الأب في ذلك.
الاجابات جاءت ترجمة واقعية لحياة كل أسرة شاركت في هذا الاستبيان، وتشير النتائج إلى أن عوامل تحقيق السعادة الأسرية تتمثل في نجاح العلاقة بين الزوجين أولاً، ومعرفة دور كل منهما مع الآخر ومع الأولاد.
كانت بعض الأمهات تتساءل: كيف تكون الحياة الزوجية سعيدة ورب البيت ثقيل الطبع؟ سريع الغضب؟
وأخرى تتساءل: هل تتحقق السعادة بوجود زوج سيئ الظن؟ أو أنه بعيد كل البعد عن الأولاد ولا يعرف عنهم شيئاً؟
وفي اجابة أخرى: الغيرة سبب جوهري لإفساد العلاقة الزوجية!
كما ان أحد الآباء تساءل: هل يمكن ان أكون سعيداً بوجود زوجة حمقاء، سيئة الظن؟
وآخر يقول: كيف أكون سعيداً إذا كانت الزوجة لا تهتم إلا بنفسها؟
ومن الواضح ان الذين طرحوا هذه الأسئلة هم ممن لا يشعرون بالسعادة الزوجية، وبالتالي تنعكس سلباً على الأبناء.
في حين كانت اجابات بعض أولياء الأمور كالتالي:
دور الأب مكمل لدور الأم في تربية الأولاد والسعادة الحقيقية في التفاهم بين الزوجين.
عندما تكون الثقة تامة بين الزوجين تتحقق السعادة في البيت وتنعكس على الأولاد.
المودة والعشرة الطيبة عنوان للسعادة، وما أجمل ان تكون الابتسامة مرسومة على وجوه أفراد الأسرة التي تجعل من التربية الصالحة للأبناء هدفاً لها.
الخطوة الأولى لنجاح الأسرة هي الاختيار الصحيح لشريك أو شريكة الحياة؟
في النتيجة أوصت الدراسة بأن يتمعن القارئ بإجابات المشاركين في الاستبيان الذين طرحوا أسئلة عديدة سواء السلبية منها أو الإيجابية، عندها يكتشف سر السعادة الزوجية، التي تنعكس على الأبناء وتنتج أطفالاً أصحاء.
