عبدالله سلطان بن خادم عضو مجلس ادارة جمعية الشارقة الخيرية ومديرها التنفيذي من الأشخاص الداعمين للأعمال الخيرية والإنسانية ليس فقط في امارة الشارقة بل على مستوى الدولة، شغفه وحبه للعمل الخيري جعلاه مكرساً جل وقته له فهو يعتبر جمعية الشارقة الخيرية حصن امان للملايين من المحتاجين الذين يترددون عليها.
يرى بن خادم أنه لا يوجد أي داع للحصول على مساعدات حكومية فأبواب الخير مفتوحة ومجتمع الإمارات جسد ملامح العمل الخيري بأبهى صوره ورسم لوحة للتلاحم والتعاضد المجتمعي. ولأنه يحرص على تجسيد العمل الخيري بأرقى صوره، يرى المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية ضرورة إيجاد مظلة تندرج تحتها جميع المؤسسات الخيرية في الدولة، وذلك عبر ربطها إلكترونياً، حيث تعتبر هذه المظلة سبيلاً للتخلص من الازدواجية في العمل وكشف التجاوزات، ووضع قاعدة بيانات شاملة، وضمان وصول الدعم والمساعدات إلى المستحقين.
عبدالله سلطان بن خادم من مواليد إمارة الشارقة سنة 1960 وتخرج من الدراسة الثانوية سنة 1980 ثم انخرط في السلك العسكري من سنة 1980 حتى عام 2003، وشغل مناصب عديدة وتولى مهام كثيرة داخلية وخارجية، وفي سنة 1994 كان أول المشاركين في تأسيس المكتب العسكري الإماراتي في ألمانيا، حيث شغل منصب القائم بأعمال الملحق العسكري هناك حتى عام 1998. وهو عضو في لجان كثيرة، حيث كان عضواً في مجلس إدارة نادي الشارقة الرياضي لأكثر من 21 سنة، وعضواً في مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، وكان أيضاً عضواً سابقاً في المجلس الاستشاري، وهو اليوم عضو في مجلس أولياء أمور الطلبة في الشارقة.
