وزعت طواقم هيئة الهلال الأحمر الإماراتي 13 ألف طرد غذائي ومستلزمات طبية وملابس على النازحين الفلسطينيين والمتأثرين من الأحداث التي شهدتها غزة ويعيشون في مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين »الأونروا« أو عند أقاربهم.
وقال عماد أبو اللبن، مدير مكتب الهيئة في غزة: إنه تم يوم أمس الأول توزيع 13 ألف طرد على النازحين، منها خمسة آلاف طرد غذائي تضم مستلزمات غذائية جافة وطازجة، وتكفي الأسرة الواحدة المكونة من سبعة افراد أكثر من أسبوع.
وأشار إلى توزيع أربعة آلاف طرد من الملابس والأغطية وزعت على العائلات المتأثرة من الأحداث لتأمين ما يستر أطفالها، إذ فقدت كل شيء، إلى جانب توزيع أربعة آلاف طرد صحي تشمل فرش الأسنان والمعجون وأدوات الحلاقة والمناشف وغيرها .
وعبّر المستفيدون من المساعدات عن شكرهم لقيادة وشعب الإمارات وهيئة الهلال الأحمر التي تقدم لهم العون الإغاثي يومياً، مؤكدين أن الهلال الأحمر الإماراتي من بين الهيئات التي توجد على أرض الحدث منذ بدايته، وظل على الدوام يقدم العون للمحتاجين دون كلل.
مساعدات للسوريين
ومن جهة ثانية، وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أخيراً 100 طن من التمور لمخيمات اللاجئين السوريين في المملكة الأردنية التي تم إرسالها عبر البر من خلال 4 شاحنات، كل شاحنة محملة بـ25 طن تمور.
وأكد حميد راشد الشامسي، نائب الأمين العام للمساعدات الدولية في الهلال الأحمر الإماراتي، في تصريحات صحافية، أن التمور التي تم توزيعها أخيراً على مخيمات اللاجئين السوريين، عبارة عن تبرعات من محسنين، تسلمها الهلال الأحمر خلال رمضان.
مخيمات
وقال: إن برامج المساعدات للاجئين السوريين في الأردن تسير وفق الخطط التي وضعتها الهيئة، لتشمل أكبر عدد من المستفيدين في مخيمات اللجوء وخارجها في مناطق تجمعاتهم، مشيراً إلى أن الهيئة كثفت مشاريعها خلال رمضان الماضي، وخصصت مبالغ إضافية لهذا الغرض، ضمن الميزانية المرصودة لبرامج إفطار صائم وكسوة العيد وزكاة الفطر. وأشار الشامسي إلى ان الهيئة مستمرة في برامجها الإنسانية للاجئين السوريين في دول الجوار، لتوفير احتياجاتهم وتحسين ظروفهم.
متطوعون
ويعمل المتطوعون والعاملون في المخيم الإماراتي الأردني في »مريجيب الفهود« الذي يتجاوز عدد سكانه حالياً 4000 شخص، لتوفيرجميع احتياجات اللاجئين، في ظل ظروف اللجوء التي يعيشونها، إذ كانت قد أعلنت إدارة المخيم أنه تم الانتهاء من المرحلة الثانية من توسعة المخيم، وبدأ العمل على استقبال اللاجئين السوريين الذين يصل عددهم في المرحلة الثانية إلى 6 آلاف لاجئ، ليصل العدد الكلي للاجئين في المخيم إلى 10 آلاف لاجئ، إذ تضمنت المرحلة الثانية من التوسع في المشروع إضافة 1000 كرفان مجهزة بجميع احتياجات الأسر اللاجئة.
وأشارت إدارة المخيم إلى أن المخيم يشتمل على مدرسة نظامية، يبلغ عدد طلابها من الإناث والذكور 1300 طالبة وطالبة في مختلف المراحل الدراسية، كما تم توفير ورش عمل تدريبية للشباب والراغبين في الاستفادة من هذه الدورات وللنساء أيضاً. ويصل عدد اللاجئين السوريين المقيمين في المخيم إلى قرابة أربعة آلاف لاجئ، وتسعى إدارة المخيم جاهدة لتأمين حياة مستقرة للمقيمين داخل المخيم، وتستقبل لاجئين من مخيم الزعتري.
مباريات
وأكد أن المخيم بإدارة الهلال الأحمر يسعى بشكل دائم إلى توفير كل ما من شأنه أن يسهم في تخفيف معاناة اللاجئين، وشغل اوقات فراغهم بكل ما هو مفيد، من خلال تنظيم برامج مختلفة، منها رياضية، إذ تم تأسيس فريق لكرة القدم، وآخر لكرة الطائرة من أبناء المخيم، ويجري تنظيم مباريات لهذه الفرق بشكل دوري.
وقال: إن إدارة المخيم تنظم أيضاً طوال العام برامج دينية و ثقافية ومسابقات يومية خلال شهر رمضان المبارك، إضافة إلى دورات مختلفة مهنية وفنية، كذلك دورات تحفيظ القرآن، إذ تم الانتهاء من تنظيم 7 دورات لحفظ القرآن منذ تأسيس المخيم، ولم تقتصر هذه الدورات على الأطفال، وإنما تعدتها إلى كبار السن الذين تمكنوا من حفظ اجزاء من المصحف الشريف.
7 ملايين درهم
كانت الهيئة قد رصدت مبلغ 7 ملايين درهم عبارة عن مبالغ إضافية، لتنفيذ برنامج المير الرمضاني خلال الشهر الفضيل على المستفيدين في الدول التي تواجه بعض المصاعب والتحديات الإنسانية، بسبب النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية، وتشمل اللاجئين السوريين في مخيمات الأردن و لبنان، والفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية ، إلى جانب مخيمات الفلسطينيين في الأردن واليمن ولبنان، ومساندة الأسر اليمنية المتضررة من أزمة الغذاء .
