أشاد عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأوامر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتوزيع 715 مسكناً على المواطنين في إمارة أبوظبي تشمل 663 مسكنا في مدينة أبوظبي و52 مسكنا في السلع بالمنطقة الغربية، مشيرين الى أن مشاريع مساكن المواطنين تعد أحد المقومات الرئيسة لرؤية أبوظبي 2030 الرامية إلى الارتقاء بمعايير حياة المواطنين من خلال إرساء مجتمعات متكاملة وتوفير خيارات سكن متنوعة تلبي متطلبات العوائل الإماراتية على أكمل وجه.
وثمن الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري عضو المجلس الوطني، توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتسليم نحو 715 مواطنا مساكن جديدة في ابوظبي والسلع، مؤكدا أن القرار يترجم رؤية القيادة الحكيمة، لمستقبل أفضل، وحياة مستقرة لشعب الإمارات، وأنها تسير وفق النهج الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، التي تحققت ومازالت تتحقق على يد أبنائه الذين يتبعون نهجه ورؤيته الثاقبة.
وأفاد بن حم: أن الأيادي البيضاء لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، قد أثمرت عن نهضة شاملة في كافة القطاعات والميادين وحققت نقلة نوعية لسبل العيش في المنطقة بما يسهم في دعم خطط التنمية المتوازنة من خلال المكرمات المستمرة والدائمة لتوزيع المساكن والأراضي السكنية، من أجل تحقيق مزيد من الترابط الاجتماعي والاستقرار الأسري.
وأشار عضو المجلس الوطني إلى أن تلك المبادرات المستمرة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تعكس في الواقع مدى حرص القيادة العليا على توفير السكن المناسب للمواطن، باعتباره الركيزة الأولى لتحقيق الاستقرار المنشود له ولأسرته، وتشجع الشباب على الزواج، وتأسيس أسر صغيرة آمنة مستقرة.
بناء الإنسان
وأشاد خليفة ناصر السويدي عضو المجلس الوطني الاتحادي، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مشيرا إلى أن قرار تسليم المساكن يؤكد حرص سموه على بناء الانسان والاسرة الاماراتية، وتوفير كافة متطلباتهم الاساسية.
وأضاف: نحمد الله أن أنعم علينا بهذه القيادة الحكيمة والرعاية الكبيرة التي نرى فيها من خلال المبادرات التي تتبناها يوما بعد يوم، المعنى الحقيقي للأبوة والرعاية ومشاعر الحب بين الحاكم والمحكوم، لافتا الى أن هذه المكرمة تأتي تأكيدا على حرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في توفير مقومات العيش الكريم والحياة المستقرة لكل مواطن ومواطنة، من خلال توفير السكن الملائم لكل أسرة في بيئة سليمة ومستقرة وبمواصفات ترقى إلى مستوى المعيشة التي ينعم بها المواطن الإماراتي.
وثمن اهتمام حكومة ابوظبي، بتنظيم عملية توزيع المساكن وتخصيصها لمواطني الدولة، مشيراً في الوقت نفسه الى ان ذلك يأتي في اطار الحرص على الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدم للمواطنين وفق أرقى المعايير العالمية، وعلى تخفيف الاعباء المادية عنهم قدر الامكان، من خلال توفير مساكن ذات طراز معماري حديث، وتوفير كافة متطلبات بنيته التحتية، اضافة الى اعتماد حزمة من المشاريع السكنية الطموحة.
شكر وامتنان
وأعرب أحمد عبيد المنصوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، عن خالص شكره وامتنانه، لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، على مبادراتهم الخيرة تجاه أبناء وطنه، ومتابعتهم للخطوات والمشاريع كافة التي تهدف الى تحقيق جميع الغايات وآمال الشعب الاماراتي، والتي تدخل في صلب اهتمام القيادة العليا.
وأوضح أن توجيهات سمو ولي عهد أبوظبي، بتسليم 715 مسكنا للمواطنين ضمن مشروع مدينة الفلاح السكنية في أبوظبي، سيساهم في ترسيخ الجهود التي تبذلها قيادة الدولة، لتوفير السكن المناسب للمواطنين، خاصة فئة الشباب، وتشجيعهم على الارتباط والاستقرار حتى يتسنى لهم الاسهام بفاعلية اكبر في خدمة مجتمع دولة الامارات في كافة المجالات.
اهتمام مباشر
من جانبه أفاد أحمد عبدالملك محمد أهلي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: أن دولة الامارات حققت بفضل الاهتمام المباشر من القيادة الرشيدة إنجازات كبيرة ومميزة في مسيرتها التنموية، خصوصاً أنها تقوم بمنح المسكن للمواطنين مجاناً ومن دون مقابل، في وقت نجد فيه أن معظم بلاد العالم، بما فيها تلك التي تتوافر لديها الفوائض المالية الكبيرة، تشكو عجزاً في إسكان مواطنيها وتعمل بصعوبة لحل هذه المشكلة، بينما استطاعت دولة الإمارات أن تكسر هذه القاعدة.
وأضاف: ويعود كل ذلك إلى السياسة الحكيمة للقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والذي حرص آنذاك على متابعة مشاريع الإسكان بنفسه، مثمنا في الوقت نفسه جميع البرامج والمبادرات التي تعتمدها بقية امارة الدولة في توفير السكن الملائم للمواطنين، فضلا عن دورها في تسخير امكانات الدولة لزيادة المشروعات التنموية والخدمية التي تخدم أهالي وسكان مختلف المدن والمناطق.
وأضاف: يشكل تسليم هذه المساكن، جزءاً أساسياً من التزام حكومة أبوظبي برؤية 2030، حيث يهدف المشروع الى توفير خيارات سكن متنوعة للأجيال المقبلة من المواطنين، وصون وتعزيز الهوية الإماراتية وتعزيز نمط الحياة.




