أوضح عبدالرحيم أهلي رئيس شعبة تسوية التركات في محاكم دبي، أن توجيه السقيا إلى غزة إنما يعكس حساً إنسانياً عالياً من سموه، ومشاركة وجدانية لأهالينا في غزة الذين يعانون من جراء الاعتداء الغاشم الذي يحدث الآن على الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن سموه دائماً ما يكون سباقاً بأفكاره وأفعاله الإنسانية التي يعجز الإنسان عن وصف تأثيرها في المجتمعات التي تعيش تحت وطأة العوز، وقد كانت حملة سقيا الإمارات التي دشنت في شهر رمضان مثالاً واضحاً لملامسة سموه احتياجات أخيه الإنسان، ثم امتدت المبادرة اليوم لتشمل الشعب الفلسطيني في غزة.
بلد الخير
وذكر أن دولة الإمارات ومنذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وهي تعمل لصالح الأمة العربية والإسلامية وتقف بجوارها وقت الشدائد والأزمات، وأن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، سار على نهج الوالد المؤسس في إغاثة المحتاجين، وذلك في إطار المبادرات الإنسانية العاجلة لسموه، ما يجعلنا نفتخر نحن أبناء زايد بقادتنا العظام الذين يعطون المثل والقدوة لنا ولكل الشعوب التي تهتم بالمآسي الإنسانية، وتقف إلى جانب الشعوب المحتاجة.
قائد ملهم
وبين أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أصبح بالنسبة لنا قائداً ملهماً بأفعاله، فعندما طلب منا كمواطنين ومقيمين على هذه الأرض الطيبة، أن نتبرع لمبادرة سقيا الإمارات، لم نتوان لحظة واحدة في السير وراء قائدنا لعلمنا بمدى وقوة وتأثير مثل هذه المبادرات القوية في إغاثة المحتاجين، ولذلك فقد تجاوزت الحملة كل التوقعات وارتفع سقف التبرعات إلى أقصى حد وتجاوزت المبالغ المتبرع بها الرقم الذي وضعت من أجله.
جهود كبيرة
وقال إن ما نشهده الآن من جهود مبذولة من الإمارات يتكامل مع الجهود المكثفة التي تبذلها الدولة بالتعاون مع المنظمات الدولية والجهات المعنية لنقل الإمدادات ومواد الإغاثة الضرورية إلى قطاع غزة الذي يحتاج الآن بشدة لكل يد تساعده على النهوض من هذه المحنة الإنسانية الكبيرة.
وقال المحامي الإماراتي يوسف البحر: إننا اليوم نشهد يوماً آخر من أيام العزة التي يفتخر بها الإماراتيون، وذلك بعد المبادرة العظيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والذي من خلالها يعطينا نحن أبناءه وإخوانه درساً آخر قي قيمة المعاني الإنسانية النبيلة، فالمعدن الحقيقي للإنسان يظهر في وقت الشدائد، والآن ما أحوجنا لهذه الوقفة، خصوصاً من جراء ما يحدث لإخواننا في غزة وما يشهدونه يومياً من اعتداءات غاشمة تقشعر لها الأبدان ويندى لها الجبين، ووقوف الإمارات اليوم إلى جانب إخواننا الفلسطينيين إنما هو واجب على كل العرب والمسلمين للوقوف صفاً واحداً أمام هذه الاعتداءات.
ومبادرة سقيا الإمارات التي أمر سموه بتواصلها لتصل إلى غزة، هي جزء من كل ما يقوم به الشعب الإماراتي والقيادة الإماراتية، لمساعدة كل محتاج في كل بقاع الأرض، فما بالنا بإخوتنا في العروبة والدين أهل فلسطين.

