أكدت نشرة « أخبار الساعة » أن حب الشعب لقيادته سمة أساسية من سمات دولة الإمارات العربية المتحدة منذ نشأتها وتكشف عن نفسها بصورة أكثر وضوحا في المناسبات الوطنية والدينية وهذا ما تؤكده أجواء عيد الفطر المبارك التي تقدم صورة إماراتية مشرقة للتلاحم بين القيادة والشعب وحالة الأمن والأمان والاستقرار التي يعيشها الوطن تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» .

وقالت النشرة - الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان «صورة مشرقة للتلاحم والاستقرار» لقد أدى أصحاب السمو حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة صلاة العيد مع المواطنين في مساجد الإمارات المختلفة في أجواء من الألفة والمحبة والفرحة وفتحوا أبوابهم لتلقي تهاني المواطنين بجميع فئاتهم وأعمارهم الذين توافدوا بشكل عفوي ليس لتقديم التهنئة فقط وإنما لتأكيد الولاء المطلق للقيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والشكر على ما تقدمه من رعاية لأبناء الوطن وتجديد العهد على العمل من أجل رفعة الإمارات وتقدمها واستقرارها وحصانتها ضد أي محاولات لاختراقها أو حرف طريقها الذي تسير فيه من أجل أن ينعم المواطن الإماراتي بأعلى مستويات الحياة العصرية في العالم.

ولذلك فإن صورة الأطفال والشباب والشيوخ وهم يصطفون لتقديم التهاني إلى أصحاب السمو الحكام والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ومظاهر المحبة والبشر التي يستقبلون بها هي صورة مملوءة بالمعاني والدلالات العميقة التي تقول إن دولة الإمارات العربية المتحدة تسير في طريقها الصحيح وإن المستقبل سوف يكون أفضل من الحاضر بإذن الله تعالى.

وأضافت: « فضلا عما سبق فإن المظهر الحضاري لمساجد الإمارات سواء في أثناء شهر رمضان المبارك أو في صلاة عيد الفطر هو أحد جوانب الحالة الحضارية العامة التي يعيشها الوطن في المجالات كافة كما أنه تعبير عن الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لبيوت الله سواء من حيث التوسع في بنائها أو توفير كل متطلبات الراحة فيها أو توسيعها حتى تستطيع استيعاب أعداد المصلين المتزايدة إضافة إلى الحرص على جعل المساجد الإماراتية منطلقا لتجديد الخطاب الديني ومواجهة تيارات التطرف والعنف والتعصب والغلو وما أحوج عالمنا العربي والإسلامي إلى هذا التجديد خلال المرحلة الحرجة التي يمر بها».

وقالت « أخبار الساعة » في ختام مقالها الافتتاحي .. إن أجواء الفرحة والسعادة التي يعيشها السكان في دولة الإمارات العربية المتحدة مواطنين ومقيمين خلال العيد وحرص الجميع على الاستمتاع بهذه الأيام هي ترجمة للاستقرار الذي ينعم به الوطن وأجواء الأمن والأمان التي يعيشها والتي تبعث الطمأنينة في النفوس والثقة بالحاضر والمستقبل «كل عام وقيادتنا الرشيدة بخير وإماراتنا الغالية في منعة وتقدم وازدهار وجعل الله أيامها كلها أعيادا».