شهد سوق السمك في أبوظبي خلال أيام العيد إقبالاً كبيراً من قبل المستهلكين لشراء مختلف أنواع الاسماك، الأمر الذي ساهم في ارتفاع أسعارها، حيث أرجع العاملون في السوق أسباب هذه الزيادة إلى زيادة الطلب وقلة المعروض من الاسماك.
وقد راقبت «البيان» خلال الجولة التي قامت بها، أسعار أنواع الاسماك المختلفة في أبوظبي والتي بينت الارتفاعات بالاسعار حيث تراوح سعر المن (4 كيلو غرامات) السلطان إبراهيم 100 درهم، وبلغ سعر بيع المن للروبيان الصغير 120 درهما، ووصل سعر المن للكنعد إلى 140 درهما، و160 للزبيدي، وتراوح سعر المن من الروبيان الكبير بين 240 إلى 260 درهما، وفي الهامور بين 180 إلى 200 درهم ، ووصل سعر المن من سمك الجش إلى 110 دراهم، والمن من الحبار إلى 100 درهم.
وحول أسباب الزيادة فقد أشار عدد من العاملين في السوق إلى أن بداية إجازة العيد قبل ثلاثة أيام من نهاية الشهر الفضيل أدى إلى توقف الصيادين عن الخروج إلى الصيد، مما تسبب في انخفاض المعروض، وبالتالي رفع الأسعار بنسبة تراوحت ما بين 10 إلى 20%، حيث لوحظ انخفاض المعروض من الأسماك وكثرة الاسماك المجمدة في دكات السمك في أبوظبي.
فيما أرجع العدد الآخر من العاملين بالسوق سبب الارتفاع إلى ارتفاع درجات الحرارة الذي أثر بشكل كبير على عمليات خروج الصيادين إلى البحر، نتيجة تسبب درجات الحرارة في هروب الأسماك وابتعادها عن اليابسة باتجاه أعماق البحر الدافئة.
وقالوا : أن ارتفاع أسعار الاسماك، يعود إلى مسألة العرض والطلب، فضلاً عن تأثير المناسبات والاعياد، حيث يقوم الصيادون بمعايدة الاقارب وعدم الخروج إلى الصيد ما تسبب هذا الامر في شح الاسماك، مشيرين إلى أنه في حال توفرت الاسماك تكون الاسعار في انخفاض وفي حال شحها ترتفع بشكل لافت.
ومن جانب آخر فقد عبر عدد من المستهلكين عن استيائهم من هذا الارتفاع في الاسعار، موضحين أن هذه الارتفاعات في أسعار الاسماك قد فاقت الاسعار في شهر رمضان الماضي، وأن المشكلة التي تواجههم هي عدم وجود تسعيرة محددة لاسعار السمك.
وأضافوا: أنهم توقعوا بعد انتهاء شهر رمضان المبارك أن تعود الأسعار إلى ما كانت عليه، إلا أنهم فوجئوا بأن الاسعار مازالت تواصل ارتفاعها، مشيرين إلى أنه لا يوجد سبب مقنع لارتفاعها، وأن سوق السمك في أبوظبي يحكمه الباعة الآسيويون الذين يبيعون كما يحلو لهم.
