دعت القيادة العامة للدفاع المدني المواطنين والمقيمين إلى ضرورة الالتزام باشتراطات السلامة والوقاية من مخاطر وقوع حوادث الحريق، وحددت مجموعة من الإرشادات الضرورية خلال عطلة عيد الفطر المبارك.

وقال اللواء خبير راشد ثاني المطروشي، قائد عام الدفاع المدني بالإنابة؛ في تصريح بهذه المناسبة: إن طبيعة عمل الدفاع المدني تتطلب أن يكون عناصره في حالة تأهب واستعداد دائم لتلبية أي نداء لطلب الإطفاء أو الإنقاذ، في أي وقت وأي مكان، مشيراً إلى أن خدمات الدفاع المدني تتميز بكونها خدمات منقولة غير قابلة للتأجيل، وإنسانية تقدم لمن يحتاج إليها؛ مؤكداً الحرص على تثقيف منتسبي الدفاع المدني على قيم ومبادئ الخدمة المميزة، وفق رؤية الحكومة الساعية إلى جعل دولة الإمارات بلداً آمناً بدفاع مدني محترف، يحمي الأرواح والممتلكات ويحرص أن يكون: أفضل تخطيطاً، وأكفأ تنظيماً، وأكثر إتقاناً، وأسرع خدمة، وأسبق تضحية، وأرقى تعاملاً.

كفاءة وحرص

وأضاف: تشكل أيام العيد، كغيرها من أيام جميع المناسبات التي يحتفل بها الجمهور ويزداد تواجده في الأماكن العامة، فرصة لتأكيد مدى استجابة وكفاءة وحرص فرق الدفاع المدني، حيث تصل حركة المرور إلى ذروتها في أوقات معينة من تلك الأيام، خصوصاً في مواقع الترفيه والاحتفال، كما تنشط الزيارات بين الأسر ويزداد معها استخدام المطابخ والرحلات..

ودعا اللواء خبير المطروشي الأسر إلى ضرورة التأكد من توفر مستلزمات السلامة الخاصة بمواقد الطبخ الغازية والكهربائية في المنازل والمطاعم والفنادق؛ من حيث سلامة أنابيب الغاز، والأسلاك الكهربائية، ونظافة الموقد من الزيوت، والحرص على عدم السماح للأطفال بالدخول دون مراقبة أثناء العمل بالمطابخ مع وجود اللهب أو القدور الساخنة.

وأكد أهمية تنظيف مفرغات الهواء في المطبخ؛ لأنها مصدر خطر إذا كانت مشبعة بالزيوت فهي تشتعل نتيجة التسخين، وتشكل أحد أسباب حرائق المنازل والمطاعم، وأن تكون الإضاءة في المطبخ جيدة بحيث يمكن رؤية كل شيء، والانتباه الشديد لسلامة الأطفال وعدم إغفالهم وسط أجواء البهجة والعيد، لأنهم قد يقتربون من مصادر الخطر داخل المنزل أو خارجة بالعبث بالولاعات، والكبريت أو مواد مكافحة الحشرات والمنظفات السامة.

رحلات البر

ونصح قائد عام الدفاع المدني بالإنابة الأسر والأشخاص الذين يقومون بالرحلات البرية بنصب الخيام في الأماكن الآمنة؛ القريبة من شبكة الاتصالات وطرق المواصلات لتأمين تقديم المساعدة إليهم في أية حالة طارئة، وإبعاد المولدات الكهربائية التي تعمل بالوقود السائل عن مواقع الخيام، وعدم تعبئة تلك المولدات بالوقود أثناء اشتغالها، وإبعاد المواقد عن أماكن نصب الخيام ووضعها عكس اتجاه الرياح؛ لمنع امتداد اللهب إلى الخيام، وتوفير مطفأة حريق (بودرة) وعدد مناسب من أوعية نقل الرمل لاستخدامها عند الحاجة في حالة نشوب حريق، وتجنب وضع المصابيح أو الأسلاك بشكل ملاصق لقماش الخيمة.

وحثّ على ضرورة توفير صيدلية إسعاف أولي تحتوي معدات معالجة الجروح ولسع أو لدغ الحشرات والزواحف، وأخذ كمية كافية من المياه تتناسب مع عدد المشاركين بالرحلة وزمن الرحلة، وإخبار الأهل أو الأصدقاء المتبقين في المدينة بعنوان المكان الذي ستتم إليه الرحلة، وتحديد الموعد التقريبي للعودة من الرحلة، وفحص السيارة ميكانيكياً وكهربائياً والتأكد من جاهزيتها، وتعبئتها بالزيوت والوقود ومياه التبريد.

ودعا الجمهور إلى عدم التردد في طلب مساعدة الدفاع المدني في أي وقت.