أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن المشروع الدولي للإغاثة الغذائية العاجلة للمنكوبين حول العالم الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يعكس الصورة الحضارية والانسانية لدولة الإمارات التي حرصت دائما على تقديم المساعدات الانسانية لمختلف دول العالم بغض النظر عن أي دين أو عرق أو لون، ويؤكد أن حصول الامارات على مراكز متقدمة في التقارير الدولية فيما يتعلق بتقديم المساعدات الانسانية للشعوب المنكوبة والتي تتعرض لكوارث طبيعية أو حروب لم يأت من فراغ بل هو نهج أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على هذا النهج قيادتنا الرشيدة.

وأشاروا إلى أن توجيهات سموه ببدء الإغاثة الغذائية بشكل فوري لقطاع غزة الذي يتعرض للعدوان الإسرائيلي الغاشم خلال هذه الفترة بالتعاون مع وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تؤكد أن الاشقاء الفلسطينين دائما حاضرون في قلوب وعقول أبناء الامارات قيادة وشعبا وأن الدول لم تأل جهدا في تقديم المساعدات لهم منذ تأسيسها.

رؤية واضحة

وقالت الدكتور منى البحر عضو المجلس الوطني الاتحادي إن تدشين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مشروع للإغاثة الغذائية العاجلة لمليون منكوب سنويا حول العالم والبداية ستكون من غزة، دلالة كبيرة على النهج الانساني الذي تتبعه دولة الامارات منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، ومؤشرا على أن الدولة لديها رؤية وأهداف واضحة في المجال الانساني والتقارير الدولية تؤكد هذا النهج.وأضافت وقفت دولة الامارات دائما إلى جانب الشعوب المنكوبة والتي تتعرض لكوارث طبيعية أو حروب وقدمت لهم المساعدات الانسانية، واليوم هذا المشروع يضاف إلى السجل الانساني الكبير للدولة وأن بداية المبادرة الإماراتية في قطاع غزة وتقديم المساعدات ستسهم في تخفيف وطأة الحرب الغاشم والعدوان على الشعب الفلسطيني.

عمل إنساني

من جانبه أوضح حمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عودنا دائما على اطلاق المبادرات الانسانية وتقديم المساعدات للمحتاجين وفي الشهر الفضيل العام الجاري تم اطلاق مبادرة سقيا الامارات لسقيا خمسة ملايين إنسان، مشيدا بدور سموه في مجال العمل الإنساني، وخدمة المجتمع حول العالم.

وقال إن لكل مقام مقالاً لدى سموه والمشروع الجديد الذي أطلقه يعكس اهتمام دولة الامارات قيادة وشعبا في المجال الانساني ووقوفهم إلى جانب المتضررين والمنكوبين وبخاصة الاشقاء في قطاع غزة الذين يمرون بظروف صعبة ويحتاجون إلى مساعدات عاجلة لإغاثتهم، لافتا إلى أن الامارات أصبحت تلعب دورا رائدا في مجال العمل الانساني على المستوى الاقليمي والعالمي.

لفتة كريمة

عفراء البسطي عضو المجلس الوطني الاتحادي أكدت أن المشروع الانساني هدية الامارات للعالم أجمع في شهر رمضان الكريم ولفتة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، معتبرة أن جهود الدولة سوف تعزز قدرة المتأثرين من الأحداث على مواجهة ظروفهم فضلا عن أنها مبادرة خلاقة لدولة الإمارات التي تتصدر دول العالم في العمل من أجل تعزيز الشراكة الإنسانية وخلق واقع أفضل للحياة وتخفيف المعاناة عن الاشقاء في قطاع غزة.

 

عاصمة العمل

قالت منى البحر:إن دبي تمثل عاصمة للعمل الإنساني العالمي برؤية وجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي تمتد أياديه البيضاء إلى مختلف بقاع العالم، ويأتي مشروع سلمى الإغاثة الغذائية العاجلة الحلال للمنكوبين ضمن مبادرات إنسانية عديدة أطلقها سموه بهدف إسعاد الناس.