أكدت فعاليات رأس الخيمة، أن دولة الإمارات حكومة وشعبا يستشعرون آلام الآخر في كل مكان في العالم، ومن هذا المنطلق تنطلق مبادراتهم الإنسانية وتحركاتهم الدولية.
عبد الله حماد الشحي مستشار الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج أكد أن الشيخ محمد بن راشد رجل المفاجآت الإنسانية، فقد عودنا على نوعية المفاجآت المقدمة التي تخدم الفئات المحتاجة فعليا، وهذه المبادرة جاءت في وقتها.
وذكر الدكتور محمد ابراهيم المنصور رئيس مجلس اولياء امور طلبة منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن المبادرات الإنسانية تأتي دائما في طليعة مبادرات الإمارات التي تستشعر آلام الإنسانية وخاصة آلام العرب وشعب فلسطين.
وأشارت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن المبادرات الإنسانية ممتدة في شتى بقاع العالم لترسل رسالة التآلف والتضامن والسلام الذي تنشده الدولة، وأن دولة الإمارات تتضامن مع الحالات الإنسانية في العالم، خاصة قضية الشعب الفلسطيني التي كانت ومازالت القضية الأولى.
مبادرات نوعية
وقال احمد الطنيجي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة: مبادرات تلو المبادرات في شهر الخير من بلد الخير ومن أيادي أهل الخير، وهذه المبادرات ليست غريبة على أبناء دولة الإمارات وحكامها فهذه الأخلاق ورثوها عن مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان صاحب الأيادي السباقة لنجدة الملهوف واعانة المحتاج.
قيمة كبيرة
وأشار د. فيصل الطنيجي رئيس قسم العمليات التربوية في منطقة رأس الخيمة، إلى سعادته بخبر إطلاق اي مبادرة انسانية لأن شعب الإمارات كما حكومته يعرفون القيمة الكبيرة التي يعكسها عمل الخير على فاعله.




