أشادت فعاليات رأس الخيمة بإطلاق المشروع الدولي للإغاثة الغذائية العاجلة للمنكوبين حول العالم، باسم »سلمى« مؤكدين أن هذه المبادرات الخيرية أصبحت عادة سنوية لقيادات الدولة الرشيدة لمساعدة شعوب العالم والوقوف بجانبهم، وخاصة توجيهات سموه ببدء الإغاثة الغذائية بشكل فوري لقطاع غزة الذي يتعرض لعدوان غاشم. وأكد المستشار أحمد محمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة ان هذه المبادرة تبرز الدور الانساني لدولة الامارات التي تميزت عن دول العالم بحب الانسان والبشرية والمبادرات المتتالية خير دليل على هذا الدور.

وعبر يوسف الطير مدير مستشفى صقر في رأس الخيمة عن امتنانه وسعادته بتسمية برنامج الاغاثة باسم »سلمى« وهي من بنات رأس الخيمة وعملت على علاج وإنقاذ الناس لمدة تتجاوز 50 عاماً في دولة الإمارات، وهو نموذج للعمل الخيري لا يأتي إلا من قائد يشعر بكل إنسان مهما كان موطنه أو جنسيته حول العالم.

وثمن منصور النقبي مدير فرع الهلال الأحمر برأس الخيمة مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمشروع الدولي لتقديم إغاثة عاجلة لمليون شخص سنوياً من المنكوبين حول العالم، لافتاً أن هذه المبادرة هي واحدة من مبادرات الخير والعطاء المستمرة التي أطلقها سموه وتقدمها دولة الإمارات بأيد ممدودة لكل محتاج وملهوف حول العالم، مضيفاً ان المبادرة ليست بغريبة على سموه، وخصوصاً الوقوف بجانب أهلنا في غزة التي احتلت معاناة أهلها الإنسانية مساحة كبيرة في فكر وتوجهات القيادة الرشيدة لدولة الامارات، التي لم تدخر وسعاً في تسخير الإمكانات، من أجل مساندة الأشقاء والوقوف بجانبهم.

وأكد عبدالله سعيد الطنيجي الأمين العام للرحمة للأعمال أن الإمارات كانت ومازالت رائدة العمل الإنساني والخيري على الصعيدين الداخلي والخارجي، بل أصبح ذلك أولوية أساسية تتبناها قيادة الدولة الرشيدة.

وأضاف أن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تأخذ دائماً بعداً إنسانياً في تلمسها لحاجات وتطلعات شعوب العالم.