ثمن مواطنون في أبوظبي حرص القيادة الرشيدة على توفير السكن الملائم للمواطنين، وتوفير جميع سبل العيش والحياة الكريمة لهم ولأسرهم، من خلال منح قروض إسكان للمواطنين المستحقين بقيمة مليوني درهم لكل مواطن، من أجل بناء مساكن خاصة بهم، من أجل مزيد من الاستقرار الاجتماعي والأمن والأمان والطمأنينة، في ظل ربوع الوطن الغالي وقيادته الحكيمة.

وأشادوا بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، واعتماد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ومتابعة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان، بصرف دفعة جديدة من قروض الإسكان للمواطنين، وعددهم 1000 مستفيد من إمارة أبوظبي، بقيمة ملياري درهم، معربين عن عظيم الشكر والامتنان والتقدير لسموهما على هذه المكرمة الغالية التي سيكون لها بالغ الأثر في التخفيف من أعباء المعيشة، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والمادي لهم ولأسرهم وعلى رعايتهما الكريمة، واهتمامهما الكبير بالمشاريع التطويرية والتنموية في الإمارة التي تسهم في تحقيق المزيد من الإنجازات والمكتسبات للوطن والمواطنين.

استقرار أبناء الوطن

وقال أحمد شبيب الظاهري، المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، إن قروض الإسكان تعتبر إحدى الدعامات التي تقدمها القيادة الرشيدة لأبناء الوطن، لتوفير الحياة المستقرة لهم، وهي جزء لا يتجزأ من منظومة عطاء متكامل لا تنتهي من القيادة لأبناء الوطن الذين يجب عليهم أن يردوا هذا العطاء بمزيد من الجد والاجتهاد لرفعة الوطن الغالي، مشيراً إلى أن هذه القروض أسهمت في حل مشكلة العديد من أبناء إمارة أبوظبي، وخاصة في المنطقة الغربية، وكان لها الدور البارز في توفير السكن المناسب لهؤلاء الشباب، إذ إن السكن المناسب هو أهم ما يحتاج إليه الإنسان، وبدونه لن يتمكن من إنجاز أي تقدم، وهو ما حرصت القيادة الرشيدة على توفيره بالوسائل والأساليب المختلفة، وذلك من خلال وضع الخطط والاستراتيجيات التي تعمل على توفير هذا المسكن لأكبر عدد ممكن من أبناء الدولة.

وأكد أن تقديم قروض الإسكان للمواطنين، وزيادة قيمتها إلى مليوني درهم قبل سنوات عدة، يعكسان ويؤكدان حرص صاحب السمو رئيس الدولة على توفير الراحة لأبنائه المواطنين، وإحساسه بما يعانونه، نتيجة ارتفاع أسعار مواد البناء، وتكاليف إقامة المساكن الخاصة، ما يساعدهم على توفير المسكن المناسب، والاعتماد على القرض بعد زيادة قيمته في البناء، إضافة إلى التيسير عليهم بزيادة فترة السداد إلى 30 عاماً بدلاً من 25 عاماً حالياً.

توفير احتياجات المواطنين

وثمن محمد جلال الريسي، مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، اهتمام وحرص قيادة الدولة الرشيدة على توفير السكن الملائم للمواطنين، مشيراً إلى أن الجهود المتواصلة من قبل القيادة الرشيدة، وسعيها لتوفير احتياجات المواطن من سكن وبنية تحتية وخدمات متنوعة، واضحة للعيان ولا تنقطع، وتعد بمنزلة نموذج يحتذى.

وأكد أن اعتماد دفعة جديدة لقروض إسكان المواطنين، يعكس مدى الحرص الذي توليه قيادة الدولة الرشيدة لتأمين الاستقرار الاجتماعي لأبناء الوطن، مؤكداً أن الدولة أصبحت مثالاً للتميز بفضل الدعم الموصول من قيادتها الرشيدة، وباتت من الدول التي يشار إليها بالبنان في مختلف المحافل.

وأوضح أن الدولة تعيش مرحلة مزدهرة في تاريخها، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيراً إلى أن المواطن دوماً هو جل اهتمام قيادتنا الرشيدة التي تحرص على أن تكون أكثر التحاماً بقضايا أبناء الوطن، وتوفير مختلف مقومات العيش الرغيد، والحياة الكريمة، والمستوى التعليمي المتميز، والواقع الوظيفي المناسب، والظروف التي تساعدهم على دعم خطط التنمية والتطوير التي تنتهجها مختلف قطاعات الدولة.

مكرمة غالية

وأكد سالم جمعان، موظف بوزارة العمل، أهمية هذه المكرمة الغالية بالنسبة إلى المواطنين الذين يفتقدون السكن الخاص، خصوصاً فئة الشباب، معرباً عن شكره وتقديره للقيادة العليا الرشيدة على هذه المكرمة التي ستسهم في التيسير كثيراً على المواطنين المستفيدين، في تحقيق حلم حياتهم في امتلاك مساكن خاصة، وهو حلم إن ظل يراود البعض طويلاً، إلا أنه أصبح الآن حقيقة واقعة، نتيجة حرص واهتمام القيادة العليا على تلبية احتياجات المواطنين وتلبية طموحاتهم، ومشيراً إلى أن الحصول على السكن المناسب يعد الركيزة الأولى والأساسية لتحقيق الاستقرار المنشود للمواطن، وهو بدوره شرط أساسي للعمل والإنتاج والإسهام بفاعلية أكبر في رفد جهود التنمية في الوطن، والتفاعل مع قضايا وهموم المجتمع، وهو ما تحرص وتسعى إليه الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة.

تحقيق أمنية بناء مسكن

وتوجه راشد الهاجري، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات، بخالص التهنئة والتبريكات إلى صاحب السمو رئيس الدولة وسمو ولي عهد أبوظبي، بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، مبتهلاً إلى المولى العلي القدير أن يمنحهما الصحة والعافية وطول العمر، ويجعلهما دوماً ذخراً للوطن، ومؤكداً أهمية قروض الإسكان في تهيئة الفرصة للمواطنين الذين حالت أعباء الحياة المعيشية ومتطلباتها العديدة المتجددة بينهم وبين تحقيق أمنية وحلم الحصول على سكن خاص، يحقق الاستقرار الاجتماعي المنشود لهم ولأسرهم، وهو ما يدخل في صلب اهتمام وحرص القيادة العليا الرشيدة.

الاستقرار الاجتماعي

وتوجه الدكتور سعيد عبد الله، رئيس قسم الأمراض المعدية في أبوظبي، بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على رعايتهما لأبناء الإمارة، فتوفير المسكن الملائم لكل مواطن هو مصدر الاستقرار لهم على أرض وطنهم الغالي.

وقال إن قيادة الدولة الرشيدة لا تدخر جهداً في توفير جميع مقومات الحياة الكريمة لأبنائها المواطنين، بما يعزز إسهامهم في دفع مسيرة التنمية الحضارية التي تزخر بها الدولة، مشيراً إلى أن تأمين الاستقرار الاجتماعي لمواطني الدولة دائماً على رأس أولويات قيادتنا الرشيدة في كل خططها وبرامجها التنموية، وأن هذه القرارات السامية ليست بغريبة على قيادة الدولة التي تضع الاستقرار الاجتماعي للمواطنين نصب أعينها دوماً، من أجل توفير المناخ الآمن لهم الذي يساعدهم على التميز والإبداع في مواقع عملهم، بما يسهم في دعم مسيرة تطوير ونهضة الدولة.

آثار إيجابية على الإمارة

وقال خليل خوري، مدير إدارة مراكز الخدمة بوزارة العمل بأبوظبي، إن هذه القروض التي سيتم منحها لعدد من المستحقين، ستسهم بشكل فعال في توفير المسكن المناسب والملائم للمواطنين، وسيكون لها آثار إيجابية عديدة على معظم مناطق الإمارة، وخاصة المنطقة الغربية التي تشهد حالياً نهضة عمرانية كبيرة بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مشيراً إلى أن هذه القروض تعني مزيداً من الاستقرار للأسر والعائلات التي ستشرع في بناء السكن المناسب والملائم، وهو ما يعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بتحقيق هذا الجانب للمواطنين.

وأعرب عن شكره للقيادة الرشيدة على تواصلها مع المواطنين وتلبية كل احتياجاتهم، وهو ما انعكس بشكل واضح خلال القرارات الأخيرة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، مشيراً إلى ضرورة أن تكون آليات صرف القروض أسرع، وأن يتم إنهاء تلك المعاملات بشكل سريع، يضمن للمواطنين بناء المساكن في أسرع وقت ممكن.

وأضاف أن قروض إسكان المواطنين أسهمت بشكل فعال في زيادة حركة التعمير والتطوير في مختلف أرجاء الإمارة، خاصة بعد زيادة عدد المستفيدين من القروض، وهو الأمر الذي ينعكس على زيادة عدد المساكن التي يتم بناؤها في المنطقة الغربية، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على كل القطاعات الاقتصادية بالمنطقة.