طالب المشاركون في مجلس جمال حمد العواني، الرمضاني في أبوظبي، الجهات المعنية بالسماح لأصحاب الخيم الرمضانية، التي استوفت كل شروط السلامة، بإبقاء خيامهم طول العام من دون إزالتها، وضرورة تسهيل إجراءات الحصول على تراخيص إقامة الخيام الرمضانية. وقالوا: إن تلك الخيام تعد المتنفس والمكان المفضل للشباب والعائلات لقضاء ليالي الشهر الفضيل، مشيرين إلى أهمية توحيد مكان إصدار الرخص الخاصة بها، بدلاً من الانتقال بين أكثر من جهة حكومية للحصول على الموافقات.
وأشاروا إلى أن تكاليف تركيب وإزالة الخيام الرمضانية كل عام تتجاوز الـ6 آلاف درهم، وأن أهم المعوقات التي تواجههم بعد إزالتها هو إيجاد مخزن يستوعب حجمها، وهو ما دفع الكثيرين إلى عدم إعادة إقامتها مرة أخرى، تفادياً للصعوبات، التي قد تواجههم في إنشاء وإزالة وتخزين تلك الخيام، فضلاً عن تعدد الاشتراطات اللازمة لإقامتها.
كما ناقش المشاركون في المجلس موضوعات عدة من بينها، ساعات العمل خلال شهر رمضان، ومخالفات عبور المشاة، والتوطين في القطاع الخاص، والزواج، طارحين آراءهم ومقترحاتهم حول تلك الموضوعات.
وقد افتتح المجلس جمال حمد العواني، الذي تناول دور المجالس الرمضانية في تجميع الأهل والأصدقاء خلال أيام شهر رمضان الكريم، للاحتفال بالشهر المبارك وإحياء لياليه، مؤكداً في الوقت نفسه أهمية تسهيل إجراءات الحصول على التراخيص اللازمة لإقامة الخيام الرمضانية والسماح ببقائها طول العام.
وأفاد: إن الجهات المعنية تضع اشتراطات كثيرة لإقامة الخيام الرمضانية، فضلاً عن تكاليف إنشائها، فمن غير المقبول أن تمنع الجهات المعنية إقامة الخيام الرمضانية، بعد انتهاء الشهر الفضيل أمام المنازل، طالما تم الالتزام بالمواصفات والاشتراطات الموضوعة.
وحول تكاليف إنشاء وتركيب الخيام الرمضانية، قال عبد الله الزعابي: إن الخيمة الرمضانية الجديدة يكلف نصبها في حدود 30 ألف درهم، فيما تبلغ تكلفة إعادة تركيب الخيمة الرمضانية نحو 6 آلاف درهم.
ضوابط
وأكد خليفة سنان المهيري أن جميع الضوابط والشروط، التي حددتها الجهات المعنية، تم الالتزام بها تماماً، فلماذا تلزمنا تلك الجهات بإزالة هذه الخيام، بعد انتهاء الشهر، مطالباً الجهات المعنية بإيجاد آلية تتضمن اشتراطات، تسمح ببقاء تلك الخيام طول أيام العام. ونوه بأن الحملات والزيارات التوعوية، التي يقوم بها أفراد شرطة أبوظبي إلى جميع الخيام الرمضانية، أسهمت في خلق جيل واع بأهمية السلامة العامة، والحفاظ على الممتلكات الخاصة والعامة.
وقال حسن العواني: إن الخيام الرمضانية جزء من تقاليدنا وعاداتنا الموروثة من الآباء والأجداد، التي نلتزم سنوياً بها، وأن هذه الخيام التي تتحول إلى مجالس يجمع الأهل والأصدقاء، تستعرض آخر التطورات والمستجدات في مختلف القطاعات.
زايد الخير
استذكر المشاركون في المجلس الرمضاني، مناقب الشيخ زايد في الذكرى العاشرة لرحيله، مشيرين إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، كان بمثابة المدرسة التي تتعلم منها البشرية معنى التضحية من أجل الوطن، والكرم والشهامة، وحب فعل الخير. وقال المشاركون: إن الشيخ زايد، ما زال حاضراً في أبنائه.
