ساعدت الشراكات المثمرة التي حرص الملتقى الرمضاني بدورته الثالثة عشرة على تكوينها مع عدد من الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة على نجاح الملتقى، حيث كان لهم دور كبير في تطوير هذا الحدث والعمل على إثراء فعالياته بما يتناسب مع جميع فئات الجمهور ونقله إلى مصاف الملتقيات العالمية التي تخدم الدين. وقدم حمد بن مجرن، المشرف العام على الملتقى، شكره وتقديره للرعاة من مختلف الفئات، وأثنى على جهودهم في إنجاح الملتقى الرمضاني بدورته الحالية وثمن دورهم في دعم الفعاليات، وقال: «لقد كانت مشاركة الرعاة في هذا الحدث مثمرة للغاية، ونحن نُثني على دور الرعاة هذا العام وعلى رسالتهم النبيلة في رعاية مثل هذه المناسبة، كما نثمّن دورهم الفاعل في الوصول بالحدث إلى هذا المستوى المتميز والناجح».
مشاركة
ومن بين الرعاة الإستراتيجيين المشاركين في رعاية الملتقى الرمضاني في دورته الحالية «المكتب للثقافة والإعلام»، الذي حافظ على المشاركة في فعالية الملتقى للعام الثالث على التوالي. وأوضح الرئيس التنفيذي لـ«المكتب للثقافة والإعلام» ماجد عبدالرحمن البستكي أن دعم فعاليات الملتقى والمشاركة في رعايته تمثل أولوية رئيسية ضمن أجندة «المكتب للثقافة والإعلام»، الذي حرص على المشاركة وتقديم الدعم الحقيقي لكل ما من شأنه أن يسهم في إثراء الحياة الثقافية في الإمارات.
خدمات
ومن الرعاة الاستراتيجيين أيضاً الذين ساهموا في إنجاح الملتقى الرمضاني مجموعة سعيد ومحمد النابودة، التي تُعد إحدى المجموعات الكبرى والعلامات التجارية الرائدة في دولة الإمارات، حيث تتولى مجموعة النابودة مجدداً رعاية فعاليات الملتقى الرمضاني، وقد حرصت المجموعة على المشاركة بفاعلية في هذه المبادرة طيلة السنوات العشر الماضية.
وقال عبدالله محمد النابودة، رئيس مجلس إدارة مجموعة سعيد ومحمد النابودة: «إن المشاركة في مثل هذه المبادرات توفر فرصة عظيمة لخدمة المجتمع وهي جزء أصيل من مسؤوليتنا المجتمعية خلال هذا الشهر االمبارك». وفي سياق متصل، وضمن إطار رعاية الأنشطة والفعاليات المجتمعية المختلفة، وضعت هيئة كهرباء ومياه دبي ضمن أولوياتها المشاركة في رعاية الملتقى الرمضاني، واعتبرت ذلك جزءاً لا يتجزأ من مسؤولية الهيئة المجتمعية وتشجيع التواصل وروح التعاضد بين موظفي الهيئة والدوائر الحكومية المشاركة.
