أظهرت إحصاءات هيئة الصحة في أبوظبي أن نحو 1192 إصابة بفيروسي التهاب الكبد (B وC) سجلت في إمارة أبوظبي خلال العام الماضي بواقع 527 إصابة بفيروس (سي) و665 إصابة بفيروس (بي)، في حين سجلت إصابات فيروس (A) نحو 279 إصابة.
وتؤكد وزارة الصحة أن نسبة التغطية بتطعيم التهاب الكبد (بي) الجرعة الأولي للأطفال أقل من سنة على مستوى الدولة بلغت 93.3 % بواقع 66 ألفاً و324 تطعيماً للأطفال، منهم 30 ألفاً و946 طفلاً مواطناً و35 ألفاً و378 طفلاً غير مواطن، فيما بلغت نسبة التطعيم بالجرعة الثانية 16 % بواقع 11 ألفاً و458 تطعيماً، منهم 5 آلاف و236 طفلاً مواطناً، و6 آلاف و222 طفلاً غير مواطن، فيما بلغت نسبة التطعيمات بالجرعة الثالثة نحو 17 % بواقع 12 ألفاً و76 تطعيماً، منهم 5 آلاف و250 طفلاً مواطناً و6 آلاف و826 طفلاً غير مواطن، وذلك وفق آخر إحصائية للوزارة.
كما أشارت البيانات إلى أن عدد الإصابات المسجلة بفيروسي (C) خلال العام 2011 بلغ نحو 559 إصابة، وسجل عام 2010 نحو 668 إصابة، كما سجلت إصابات الفيروس (B) في عام 2011 نحو 655 إصابة ونحو 711 إصابة في عام 2010 فيما تم تسجيل 138 إصابة بفيروس (A) في عام 2011 ونحو 193 إصابة في عام 2010.
ووفق إحصاءات وزارة الصحة فإن العدد الإجمالي لإصابات مرض التهابات الكبد الفيروسي على مستوى الدولة يتراوح من 3 إلى 4 آلاف إصابة سنويا.
وتحت شعار «اعتن بكبدك.. فكر في الالتهاب»، تشارك وزارة الصحة والــمؤسســـات الصحية بالدولة دول العالم في الاحتــــفال باليوم العـــالمي لداء التهاب الكـــبد والــذي يحتـــفل به في 28 يوليو من كل عام مــن أجل إذكاء الوعي بالتهاب الكـــبد الفيروسي والأمــــراض التي يسببها وزيادة فهم الناس له.
ويمكن لفيروسات التهاب الكبد (ألف وباء وجيــــم ودال) إحـــداث عدوى والتهاب حادين ومــزمــنين في الكبد يؤديان إلى تشمعه أو إصابته بالســـرطان، وتشكل تلك الفيـــروسات خطرا صحيا عالميا كبيرا، ذلك أن هناك نحو 350 مليون نسمة ممن يعانون بشكل مزمن من التهاب الكبد (ب) ونحو 170 مليون نسمة ممن يعانون بشكل مزمن من التهاب الكبد (سي).
خطورة
أكد الدكتور علاء الدين العلوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط في رسالة بهذه المناسبة أن الالتهاب الكبدي الفيروسي هو أحد أكثر الأمراض شيوعاً وخطورة في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، فكل عام، يصاب نحو 4.3 ملايين شخصٍ بالالتهاب الكبدي من النمط (B) و 800 ألف شخص بالالتهاب الكبدي من النمط (C) وببلوغ الأطفال سن الخامسة عشرة، سيكون نصفهم قد تعرضوا للالتهاب الكبدي من النمط (A).
