كرّمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر الشيخ صالح المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة، وذلك تقديراً وامتناناً لحضور فضيلته إلى المقر الرئيسي للمؤسسة. وكان في استقبال فضيلة الشيخ طيب الريّس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، وخالد آل ثاني، نائب الأمين العام، وأحمد بني ياس، مدير إدارة الشؤون المالية، وأحمد بو شهاب، مدير إدارة تنمية الوقف، ومحمد الكمزاري، رئيس قسم العلاقات العامة والتسويق.

وعلّق فضيلة الشيخ المغامسي خلال اللقاء عن أهمية دور الوقف في تنمية الحياة الاجتماعية وضرورة تفعيله في المجتمع، وقال: «سرني التقاء الفضلاء بمؤسسة الاوقاف وشؤون القصّر ما وجدته ولامسته وتبين لي بجلاء من الدور الكبير والرائد التي تقوم به المؤسسة في المجتمع والتي جمعت ما بين المحافظة على الأصالة ومسايرة الركب الإداري المتقدم في العالم وتوظيف الرؤيا الإدارية لتحقيق العائد الأكبر من أموال الأوقاف ورعاية شؤون القصّر بما ينعكس بجلاء واضح على هذا الرافد الهام في تاريخ الفقه الإسلامي الذي كان منذ زمن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم».

وأعرب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر عن شكره وتقديره لحضور فضيلة الشيخ المغامسي إلى مقر المؤسسة وقدّم له درعاً تذكارية مؤكداً حرص المؤسسة على تنفيذ توصيته برفع مستوى الاهتمام بالأوقاف الذي يعتبر اهتمامًا بدين الإسلام لأنه شعيرةٌ من شعائره، موضحاً أن ازدهار الوقف سيكون له تأثير كبير على تنمية وتقدم وازدهار المجتمع، لأن الوقف يساهم في جميع نواحي الحياة الدينية والصحية والتعليمية وغيرها، وهذا ما تحرص عليه مؤسسة الأوقاف من خلال مشاريعها المختلفة.

الجدير بالذكر أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر هي المرجع الأول المعتمد للأوقاف في إمارة دبي والمخولة بالعناية بالقصّر، ومن في حكمهم (المحجور عليهم والأيتام)، حيث تعمل وفق ضوابط وشروط الحوكمة والشفافية وتتميز بالمصداقية لدى المجتمع والواقفين والمؤسسات الحكومية والخاصة. كما تمارس المؤسسة أنشطتها من خلال إدارة تتمتع بالكفاءة وموراد بشرية متخصصة يشكل العنصر البشري المواطن جزءاً كبيراً منها في ظل أنظمة وقوانين واضحة تتميز بالشفافية وتقوم بتقديم التقارير للواقفين وأوصياء القصّر.