يبدأ المخيم الطبي الإماراتي التطوعي اليوم المرحلة السابعة لمهامه الإنسانية لعلاج قلوب الأطفال والمسنين في القارة الإفريقية، والتي تشمل مصر والسودان والصومال والمغرب. ويأتي المخيم في إطار حملة واسعة للكشف المبكر عن الأمراض القلبية بمبادرة من زايد العطاء وبإشراف أطباء وجراحيين إماراتيين ومصريين وسودانيين ومغربيين وفرنسيين، وبالشراكة مع المراكز التطوعية، وبالتنسيق مع القنوات الرسمية في نموذج مميز للعمل المجتمعي والإنساني المشترك، والذي يعكس عمق العلاقات المميزة التي تربط الأشقاء في المجالات الطبية لمكافحة الأمراض المزمنة.
وذكر الدكتور عادل عبدالله الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس المخيمات الإماراتية الطبية التطوعية أن المخيمات الإماراتية الطبية التطوعية في محطاتها الحالية في القرى المصرية والسودانية والمغربية تأتي مكملة للمهام الإنسانية التي تم تنفيذها مسبقاً في مختلف الدول، والتي استفاد منها ما يزيد على مليوني طفل ومسن خلال الأعوام الماضية، في سابقة هي الأولى في القارة الإفريقية.
من جانبها، قالت موزة العتيبة عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء إن مبادرة زايد العطاء ومنذ تأسيسها العام 2003 استطاعت أن تقدم نموذجاً مميزاً للعمل الإنساني وريادة الأعمال الاجتماعية يحتذى به من خلال المبادرات المبتكرة في مجال العمل التطوعي، أبرزها إطلاقها حملة عالمية لعلاج مليون طفل ومسن، وتدشينها المخيمات الطبية الميدانية والعيادات المتحركة والمستشفيات الميدانية، والتي استطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية للملايين من البشر في كل من الإمارات والأردن والسودان وكينيا وارتيريا والصومال وتنزانيا وسوريا ولبنان وهايتي والهند وباكستان والمغرب ومصر، وإجراء ما يزيد على 6000 عملية قلب في مختلف دول العالم.
وأكدت أن مبادرة زايد العطاء تعمل على الساحة الإفريقية من خلال شركائها في العمل المجتمعي والإنساني من المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية الإماراتية والإفريقية.